تصفح النوع:
شوق
2512 منشور
إليك ما أنا من لهو ولا طرب
إِلَيكِ ما أَنا مِن لَهوٍ وَلا طَرَبِ مُنيتِ مِنّي بِقَلبٍ غَيرِ مُنقَلِبِ رُدّي عَلَيَّ الصِبا إِن كُنتِ فاعِلَةً…
ذكرت وصيفا ذكرة الهائم الصب
ذَكَرتُ وَصيفاً ذِكرَةَ الهائِمِ الصَبِّ فَأَجرَيتُ سَكباً مِن دُموعي عَلى سَكبِ أَسيرٌ بِأَرضِ الشامِ ما حَفِظوا لَهُ ذِمامَ…
لوت بالسلام بنانا خضيبا
لَوَت بِالسَلامِ بَناناً خَضيبا وَلَحظاً يَشوقُ الفُؤادَ الطَروبا وَزارَت عَلى عَجَلٍ فَاِكتَسى لِزَورَتِها أَبرَقُ الحَزنِ طيبا فَكانَ العَبيرُ…
ما للكبير في الغواني من أرب
ما لِلكَبيرِ في الغَواني مِن أَرَب ماتَ الهوى فَلا جَوىً وَلا طَرَب يا رَبَّةَ الخِدرِ قَري راضيَةً فَإِن…
ما أنت للكلف المشوق بصاحب
ما أَنتَ لِلكَلِفِ المَشوقِ بِصاحِبِ فَاِذهَب عَلى مَهَلٍ فَلَيسَ بِذاهِبِ عَرَفَ الدِيارَ وَقَد سَئِمنَ مِنَ البِلى وَمَلَلنَ مِن…
ملامك إنه عهد قريب
مَلامَكَ إِنَّهُ عَهدٌ قَريبُ وَرُزءٌ ما عَفَت مِنهُ النُدوبُ تُعَلِّلُني أَضاليلُ الأَماني بِعَيشٍ بَعدَ قَيصَرَ لا يَطيبُ تَوَلّى…
كم من حنين إليك مجلوب
كَم مِن حَنينٍ إِلَيكَ مَجلوبِ وَدَمعِ عَينٍ عَلَيكَ مَسكوبِ وَأَنتَ في شَحطِ نِيَّةٍ قَذَفٍ يَهونُ فيها عَلَيكَ تَعذيبي…
سل الحلبي عن حلب
سَلِ الحَلَبِيَّ عَن حَلَبٍ عَن تِركانِهِ حَلَبا أَرى التَطفيلَ كَلَّفَهُ نُزولَ الكَرخِ مُغتَرِبا أَلَستَ مُخَبِّري عَن حَز مِ…
أعوذ ببدر من فراق حبيبي
أَعوذُ بِبَدرٍ مِن فِراقِ حَبيبي وَمِن لَوعَتي في إِثرِهِ وَنَحيبي وَمِن فَجعَتي مِنهُ بِقُرَّةِ أَعيُنٍ إِذا شُرِعَت فيهِ…
ملامك في صدودي واجتنابي
مَلامَكِ في صُدودي وَاِجتِنابي وَنَأيِي بِالمَشارِقِ وَاِغتِرابي فَقَد جَعَلَت دَواعي الشَوقِ تَدعو إِلى حَلَلٍ بِواسِطَ أَو كِنابِ لُباناتٌ…
أبا غانم فيم احتشامك عندنا
أَبا غانِمٍ فيمَ اِحتِشامُكَ عِندَنا وَكِتمانُكَ الداءَ الَّذي أَنتَ صاحِبُه فَلَستَ مَلوماً أَن تُناكَ لِلَذَّةٍ يُناكُ لَها قاضي…
قد كان طيفك مرة يغرى بي
قَد كانَ طَيفُكَ مَرَّةً يُغرى بي يَعتادُ رَكبي طارِقاً وَرِكابي فَالآنَ ما يَزدارُ غَيرَ مَغَبَّةٍ وَمِنَ الصُدودِ زِيارَةُ…
خل قريب بعيد في تطلبه
خِلٌّ قَريبٌ بَعيدٌ في تَطَلُّبِهِ وَالمَوتُ أَسهَلُ عِندي مِن تَغَضُّبِهِ وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِ طارَ اِشتِياقاً…
ألا أسعديني بالدموع السواكب
أَلا أَسعِديني بِالدُموعِ السَواكِبِ عَلى الوَجدِ مِن صَرمِ الحَبيبِ المُغاضِبِ وَسُحّي دُموعاً هامِلاتٍ كَأَنَّما لَها آمِرٌ يَرفَضُّ مِن…
ألا تعجبون كما أعجب
أَلا تَعجَبونَ كَما أَعجَبُ حَبيبي يُسيءُ وَلا يُعتِبُ وَأَبغي رِضاهُ عَلى جَورِهِ فَيَأبى عَلَيَّ وَيَستَصعِبُ عَتَبتَ فَدَيتُكَ يا…
بلوت الحب موصولا وصولا
بَلَوتُ الحُبَّ مَوصولاً وَصولاً وَمَهجوراً أُثابُ سِوى ثَوابي فَلا عَيشٌ كَوَصلٍ بَعدَ هَجرٍ وَلا شَيءٌ أَلَذُّ مِنَ العِتابِ
لا أرى بالعقيق رسما يجيب
لا أَرى بِالعَقيقِ رَسماً يُجيبُ أَسكَنَت آيَهُ الصَبا وَالجَنوبُ واقِفٌ يَسأَلُ الدِيارَ وَعَذلٌ في سُؤالِ الدِيارِ أَو تَأنيبُ…
رأت وخط شيب في عذاري فصدت
رَأَت وَخطَ شَيبٍ في عِذاري فَصَدَّتِ وَلَم تَتَنَظَّر بي نَوىً قَد أَجَدَّتِ تَصُدُّ عَلى أَنَّ الوِصالَ هُوَ الَّذي…
طال في هذه السوادات لبثي
طالَ في هَذِهِ السَواداتِ لَبثي وَاِشتِكائي فيها غَرامي وَبَثّي مُعمِلُ الفِكرِ يَقتُلُ الجَرجَرا ئِيُّ أَخِلّايَ بِالعِراقِ وَإِرثي عَلَّقَ…
بعينيك ضوء الأقحوان المفلج
بِعَينَيكَ ضَوءُ الأُقحُوانِ المُفَلَّجِ وَأَلحاظُ عَينَي ساحِرِ اللَحظِ أَدعَجِ شَجىً مِن هَوىً زادَ الغَليلَ تَوَقُّداً وَكانَ الهَوى أَلباً…