تصفح النوع:
ألم
5144 منشور
يا سائلي عن ذنوب الدهر آونة
يا سائِلي عَن ذنوبِ الدّهر آونةً اِسمعْ فَعندِيَ أنباءٌ وأخبارُ كُلُّ الرّجالِ إِذا لم يخشعوا طمعاً ولم تكدّرهمُ…
ودهم كسون الليل سود ثيابه
وَدُهْمٍ كسَوْنَ اللّيلَ سودَ ثيابهِ عليهنّ فيحاءُ الفروج فَؤرُ علتْ والمنى ترنو إليها كما علا مليكٌ على كرسيّه…
إما بقيت فهلك غيرك هين
إمّا بقيتَ فهلكُ غيرك هّينٌ وإذا نجوتَ فجرمُ دهرك يغفرُ وإذا المَحاذر تِهنَ عنك فما لنا ولنا الأمان…
لو لم يعاجله النوى لتحيرا
لَو لَم يُعاجله النّوى لَتحيّرا وقَصارُه وقد انتأوْا أن يُقصِرا أَفَكلّما راعَ الخليطُ تصوّبتْ عبراتُ عينٍ لم تقلَّ…
لك ما تراماه لحاظ الناظر
لَكَ ما تَراماه لِحاظُ النَّاظرِ وإليك مرجع كلّ مدحٍ سائرِ وَأراكَ أَفضل مَن تَعاور فضلَه إخفاءُ مخفٍ أو…
ما لي تطيح الدهر أخياري
ما لي تُطيحُ الدّهر أخياري والمرءُ من كلّ شيءٍ حازه عارِ يزهى بجارٍ ودارٍ وهي آهلةٌ حتّى يصير…
ضنت عليك ضنينة الخدر
ضَنّتْ عليك ضنينةُ الخِدْرِ يومَ الوداع بطلعة البدرِ ووشى إليك بوَشْكِ فُرقتِها صوتُ الغراب وأنتَ لا تدري فذُهِلتُ…
عرج على الدارسة القفر
عرّجْ على الدّارسة القَفْرِ ومُرْ دموعَ العين أن تجري فلو نهيتُ الدّمعَ عن سَحِّهِ والدّار وحشٌ لم تُطِعْ…
قد زرت ليلة هومنا على العيس
قَد زرتَ لَيلةَ هوّمنا عَلى العيسِ ونحن نطوِي الفَلا من غير تعريسِ زِيارةً إِنْ تكنْ زوراً فقد نفعتْ…
ألا ماذا يريبك من همومي
أَلا ماذا يُريُبك مِن هُمومي ومن نَبواتِ جنبي عن فراشِي وَلِي في كلّ شارقةٍ خليلٌ أفارقُهُ بلا نَزَواتِ…
أظنك من جدوى الأحبة قانطا
أظنُّكَ من جَدْوى الأحبّةِ قانطا وَقد جَزعوا بطنَ الغُوَير فَواسطا أَصاخوا إِلى داعي النّوى فتحمّلوا فَلَم أرَ إلّا…
لغير الغواني ما تجن الأضالع
لِغَيرِ الغَواني ما تُجِنّ الأضالعُ وَغير التّصابي ما أرَتْهُ المدامعُ وَيا قَلب ما أزمعتَ عَوْداً إلى الصِّبا فتطمعَ…
أبالبارق النجدي طرفك مولع
أَبِالبارقِ النّجديِّ طرفُك مُولَعُ يخُبّ على الآفاقِ طوراً ويُوضِعُ ولمّا أراد الحيُّ أن يتحمّلوا ولم يبقَ لِي في…
هل ليالي بالمنقى رجوع
هل ليالِيَّ بالمُنَقَّى رجوعُ مثلما كنّ لِي ونحن جميعُ زَمنٌ راعني تذكّرُهُ الثّا وي وإن كان ماضياً لا…
ليت أنا لما فقدنا الهجوعا
لَيت أنّا لمّا فقدنا الهجوعا وهو إِلْفٌ لنا فقدنا الدّموعا حاشَ للّه أنْ أكون وقد فا رقتُ أهلَ…
ويوم وقفنا للوداع وكلنا
ويوم وقفنا للوداعِ وكلُّنا يُطَفِّحُ يومَ البينِ عينيه أدمعا رأينا حُلوماً عارياتٍ ولم نجدْ منَ الصَّبرِ إِلّا واهياً…
قل لعيني لا تملا الدموعا
قل لعينيَّ لا تَمَلّا الدّموعا تارةً أدمعاً وأخرى نجيعا ودعا الفكرَ في الهجوع فيأبى لكما الرُّزءُ أنْ تذوقا…
حييت يا ربع اللوى من مربع
حُيّيتَ يا رَبْعَ اللّوى من مَرْبَعِ وسُقيتَ أنديَةَ الغُيوثِ الهُمَّعِ فلقد عهدتُك والزّمانُ مسالمٌ فيك المُنى وشفاءُ داءِ…
دعوا اليوم ما عودتم من تصبر
دعوا اليومَ ما عُوِّدتُمُ من تصبُّرٍ فإنّ نزاعي غالبٌ لنزوعي فما القلبُ منّي فارغاً من تذكّرٍ ولا العينُ…
من ذا الطبيب لأدوائي وأوجاعي
مَن ذا الطّبيبُ لأدْوائي وأوجاعي أو الرّفيق على همّي وأزماعي قد كنتُ جَلْداً ولكنْ رُبَّ أقضِيَةٍ خَلَطْن جَلْداً…