تصفح النوع:
عتاب
3318 منشور
أيا قومنا لاتنشبوا الحرب بيننا
أَيا قَومَنا لاتَنشُبوا الحَربَ بَينَنا أَيا قَومَنا لاتَقطَعوا اليَدَ بِاليَدِ عَداوَةُ ذي القُربى أَشَدُّ مَضاضَةً عَلى المَرءِ مِن…
أيا عاتبا لا أحمل الدهر عتبه
أَيا عاتِباً لا أَحمِلُ الدَهرَ عَتبَهُ عَلَيَّ وَلا عِندي لِأَنعُمِهِ جَحدُ سَأَسكُتُ إِجلالاً لِعِلمِكَ أَنَّني إِذا لَم تَكُن…
فديتك ما الغدر من شيمتي
فَدَيتُكَ ما الغَدرُ مِن شيمَتي قَديماً وَلا الهَجرُ مِن مَذهَبي وَهَبني كَما تَدَّعي مُذنِباً أَما يُقبَلُ العُذرُ مِن…
أقر له بالذنب والذنب ذنبه
أُقِرُّ لَهُ بِالذَنبِ وَالذَنبُ ذَنبُهُ وَيَزعَمُ أَنّي ظالِمٌ فَأَتوبُ وَيَقصِدُني بِالهَجرِ عِلماً بِأَنَّهُ إِلَيَّ عَلى ماكانَ مِنهُ حَبيبُ…
ندل على موالينا ونجفو
نُدِلُّ عَلى مَوالينا وَنَجفو وَنُعتِبُهُم وَإِن لَنا الذُنوبا بِأَقوالٍ يُجانِبنَ المَعاني وَأَلسِنَةٍ يُخالِفنَ القُلوبا
زماني كله غضب وعتب
زَمانِيَ كُلَّهُ غَضَبٌ وَعَتبُ وَأَنتَ عَلَيَّ وَالأَيّامُ إِلبُ وَعَيشُ العالَمينَ لَدَيكَ سَهلٌ وَعَيشي وَحدَهُ بِفَناكَ صَعبُ وَأَنتَ وَأَنتَ…
صاحب لما أساء
صاحِبٌ لَمّا أَساءَ أَتبَعَ الدَلوَ الرَشاءَ رُبَّ داءٍ لا أَرى مِن هُ سِوى الصَبرِ شِفاءَ أَحمَدُ اللَهَ عَلى…
عجبت لحراقة بن الحسين
عَجِبتُ لَحَرّاقَةَ بنَ الحُسَينِ كَيفَ يَعومُ وَلا يَغرَقُ وَبَعرانِ مِن تَحتِها واحِدٍ وَآخَرَ مِن فَوقِها مطبَقُ وَأَعجَبُ مِن…
عاد الشمقمق في الخسارة
عادَ الشَمَقمَقُ في الخَسارَةِ وَصِبا وَحنّ إَلى زُراره من بَعدِ ما قيلَ اِرعَوى وَصَحا لِأَبوابِ الشَطاره مِن قَهوَةٍ…
ما جمع الناس لدنياهم
ما جَمَعَ الناسُ لِدُنياهُم أَنفَعُ في البَيتِ مِنَ الخُبزِ وَالخُبزُ بِاللَحمِ إِذا نِلتَهُ فَأَنتَ في أَمنٍ مِنَ التَرَزِ…
ولقد قلت حين أقفر بيتي
وَلَقَد قُلتُ حينَ أَقفَرَ بَيتي مِن جِرابِ الدَقيقِ وَالفُخّارَةِ وَلَقَد كانَ آهِلاً غَيرَ قَفرِ مُخصِباً خَيرُهُ كَثيرُ العِمارَةِ…
أراد الله أن يخزي جميلا
أَرادَ اللَهُ أَن يُخزي جَميلاً فَسَلَّطَني عَلَيهِ بِأَرجانِ
هيهات تضرب في حديد بارد
هَيهاتَ تَضرِبُ في حَديدٍ بارِدٍ إِن كَنتَ تَطمَعُ في نَوالِ سَعيدِ وَاللَه لَو مَلَكَ البَحارَ بِأَسرِها وَأَتاهُ مسلم…
ومولى أمتنا داءه تىحت جنبه
ومولى أمتنا داءهُ تىحت جنبه فلسنا نجازيه ولسنا نعاقبهُ رأى اللَه أعطاني وأغلَق صدرهُ على حَسَد الإخوان فازور…
فإنك إن حضضتني وندبتني
فإنك إن حَضَّضتِني ونَدبتِني بصالح أخلاق الفتى لكذوبُ وما زلتُ مِثل الغَيث يعروك مَرة فيعلى ويولي مَرة فينيبُ…
ويوم بالأبارق قد شهدنا
ويوم بالأبارق قد شهدنا على ذبيان يلتهب التهابا أتيناهم بداهية نسوف مع الصديق إذ ترك العتابا
دعيني وقولي بعد ما شئت إنني
دَعيني وَقولي بَعدُ ما شِئتِ إِنَّني سَيُغدَى بِنَعشي مَرَّةً فَأُغَيَّبُ خَرَجنا فَلَم نَعَهد وَقَلَّت وَصاتُنا ثَمانِيَة ما بَعَدها…
ومن يك مثلي يلقه الموت خالياً
ومَن يَكُ مثلي يَلقَهُ المَوتُ خالياً منَ المالِ والأهلين في رَأسِ فَدفَدِ أَلا لَيتَ شِعري أَيّ دَخلٍ يُصيبُني…
أرى الدهر يظميني وأنتم غبوته
أرى الدهر يظميني وأنتم غبوته ويرهقني بؤساً ومنكم ليوثه ومن جاء ملهوفاً غريباً لبابكم ولم يستغثكم في الورى…
وإذا حرمت الجد ظلت من الدنا
وإذا حرمت الجد ظلت من الدنا ظمآن تستقي غروراً آلها ولو اعتبرت الأمر أعطاك الحجا ذوقاً يمج حرامها…