تصفح النوع:
رومانسي
4089 منشور
سواك الحبيب هنيئا مريئا
سِواكَ الحَبيبِ هَنيئاً مَريئاً فَأَنتَ شَرِبتَ رضابَ اللّهاةِ فَطِرْ بِالسّرورِ وَعُدْ مورقاً يا سِواك لِشُرْبِكَ ماءَ الحَياةِ
استاك بالمسواك رب البها
اِستاكَ بِالمِسواكِ رَبُّ البها فَاِرتَشَف الصّهباء خَلف الشّفاهْ قالَ وَقَد أَورَق مِن ريعةٍ لا تَعجَبوا شَرِبت ماءَ الحَياه
ساق هو البدر يعاطي الطلى
ساقٍ هوَ البدر يُعاطي الطّلى ناوَلني كَأساً مِنَ الخمرِ وَرامَ إِدباراً فقُلتُ اِصطَبِر لأشربَ الشّمس على البدرِ
على وجهه بالكاس صرف سلافة
عَلى وَجهِهِ بِالكاسِ صِرفُ سُلافَةٍ سَقاني بِيُمناه فَطابَت بِذا نَفسي شَرِبت عَلى شَمسٍ تُضيءُ بَهيَّة بِشَمسٍ زَهَت شَمساً…
كصحن من الياقوت قد خلت وجهه
كَصَحنٍ مِنَ الياقوتِ قَد خِلت وجهه وَفيهِ لَقد دارَ العذارُ الزّبَرجَدي أَقولُ كَأَنَّ الحسنَ خافَ اِنشِعارَهُ فَطَوَّقَ ذاكَ…
بي كعبة الحسن البديعة وجهه
بي كَعبَةُ الحسنِ البَديعَةِ وَجهه يَسعى لَها أَهلُ الغَرامِ مِنَ الوَرى نَصَب الجَمالُ مِنَ العِذارِ لِسَعيِهم في كُلّ…
استاك بالمسواك خالي اللمى
اِستاكَ بِالمِسواكِ خالي اللّمَى وَقَبَّلَ المِسواك منهُ الشّفاهْ فَأَورَقَ المِسواك مِن حينِهِ وَقالَ إِذ قَد مالَ فَخراً وَتاه…
تزاهر الحسن على وجهه
تَزاهَرَ الحسنُ عَلى وَجهِهِ وَقَد بَدا عِذارهُ الأَنضرُ وَصارَ سُلطاناً لأَهلِ البَها دلَّ عليهِ العلمُ الأخضرُ
وساق بدا في كفه كأس راحة
وَساقٍ بَدا في كَفِّهِ كأسَ راحَةٍ فَطَلَّ عَلَيها وَجهه حينَ رَشِفهِ فَأَبصَرت مِن شَمسِ المحيّا شُعاعَها غَدا نازِلاً…
وردة في يديه تنفح عطرا
وَردَةٌ في يَدَيهِ تَنفحُ عِطراً وَهيَ تَزهو فَديتها بِجناني وَجنَةُ الخودِ وَسطها بَعض شعر أَلصَقته فيها مِنَ الزّعفرانِ
بكف حبيبي وردتان تبدتا
بِكَفِّ حَبيبي وَردَتان تَبَدَّتا فَصَفرا وَحَمراءٌ بِظَنٍّ وتحقيقِ فَقالَ ليَ الصّفراءُ وَجنَةُ عاشِقي وَقُلتُ لَهُ الحَمراءُ وَجنَةُ مَعشوقي
ألا إن فضل الورد بالحسن ظاهر
أَلا إِنَّ فَضلَ الوردِ بِالحُسنِ ظاهِر عَلى كلِّ زَهرٍ لَيسَ في الدَّهرِ يُنكرُ لَهُ الحسنُ وَصفٌ حَيثُ قَد…
يا حبذا النرجس من حسنه
يا حَبَّذا النّرجِسُ مِن حُسنِهِ فاقَ عَلى الوَردِ وَزَهرِ الأَقاحْ يا شَرفَ النَّرجِس يا فَخره إِذ شبّهَت فيه…
ومضعف المنثور إن يك أحمرا
وَمضعّف المَنثورِ إِن يكُ أَحمرا يَبدو بِوَجهٍ في العُيونِ جَميلِ كَم شِمت منهُ زَهرةً وَكَأنَّها لَعسُ الشّفاهِ تضم…
جفاني حبيبي فالغرام به نما
جَفاني حَبيبي فَالغَرامُ بِهِ نَما وَجمرُ الهَوى بَينَ الضّلوعِ تأجّجا بَكَت مُقلَتي كَبدي وَبعضَ مَرارتي أَلَست تَرى دَمعي…
روض الشقائق بالشقائق مزده
رَوضُ الشّقائقِ بِالشّقائِقِ مُزدَهٍ مَلأَ العُيونَ مِنَ الصّفا أَفراحا فَكَأنّه ساقي المُدام بِها اِعتَنى وَمِنَ العَقيقِ يُهيِّئ الأَقداحا
ولى الشتاء فأضحى الروض مزدهيا
وَلّى الشّتاءُ فَأَضحى الرّوضُ مُزدَهِيا مَسرورَ وَجهٍ بِأَسنى الحسنِ مَنعوتِ وَبِابتِسامٍ أَبدى لَنا شَقائِقَهُ لِنَشرَبَ الصّفوَ مِن أَقداحِ…
نظرت في الروض تبدو لي شقائقه
نَظَرتُ في الرّوضِ تَبدو لي شَقائِقُهُ أُقَلِّب الطرفَ فيها حُسنَ تَقليبِ حُمر الطّرابيشِ لا رَيب وَقَد قبلت إِذ…
تزايد بي وجدي بحسن شقيقة
تَزايَدَ بي وَجدي بِحُسنِ شَقيقةٍ على ساقِها المُخضَرِّ قامَت وَصبوتي كَفُنجانِ ياقوتٍ بِكَفّ زُمرُّدٍ تضمّ وَصبَّت فيهِ نقطةَ…
روض به الأزهار مسن نواضرا
رَوضٌ بِهِ الأَزهارُ مِسْنَ نَواضِراً فَسَقَينَنا الأَفراحَ مثلَ مدامِ صِرنا سُروراً حينَ خَلعِ عِذارِنا غرر الزّهورِ نَدوسُ بِالأَقدامِ