تصفح النوع:
رومانسي
4089 منشور
يا مهديا لي بنفسجا سمجا
يا مُهدياً لِي بَنَفسَجاً سَمِجاً وَدِدتُ لَو أَنَّ أَرضَهُ سَبَخُ يُنذِرُني عاجِلاً مُصَحّفهُ بِأَنَّ عَهدَ الحَبيبِ يَنفَسِخُ
جفون قد تملكها السهاد
جُفونٌ قَد تَمَلَّكَها السّهادُ وَجَنبٌ لا يُلائِمُهُ مِهادُ وَأحداثٌ أَصابَتني وَقَومي يَذلّ مِنَ الحَليمِ لَها القِيادُ فَقَد شَطّت…
أقول لشادن في الحسن فرد
أَقولُ لِشادِنٍ في الحُسنِ فَردٍ يَصيدُ بِطَرفِهِ قَلبَ الجَليدِ مَلَكتَ الحُسنَ أَجمَعَ في قوامٍ فَلا تَمنَع وُجُوباً عَن…
طلعة معشوق لديك حاضره
طَلعَةُ مَعشوقٍ لَدَيكَ حاضِرَه ناضرَةً تَجلو العُيونَ الناظِرَه
ضاق ذرعي من هوى قمر
ضاقَ ذَرعي مِن هَوى قَمرٍ قَمَرُ القَلبِ وَما شَعَرا لَيتَ أَجفاني بِهِ سَعِدت فَتَرى الجَفنَ الَّذي فَتَرا
كتبت وليلي بالسهاد نهار
كَتَبتُ وَلَيلي بِالسُهادِ نَهارُ وَصَدري لِورّادَ الهُمومِ صِدارُ وَلي أَدمُعٌ غُزرٌ تَفيضُ كَأَنَّها سَحائِبُ فاضَت مِن يَدَيكَ غِزارُ…
أسير وقلبي في هواك أسير
أَسيرُ وَقَلبي في هَواكَ أَسيرُ وَحادي رِكابي لَوعَةٌ وَزَفيرُ وَلي أَدمُعٌ غُزرٌ تَفيضُ كَأَنَّها نَدىً فاضَ في العافينَ…
يا سروري بنيل تحفة خل
يا سُروري بِنَيلِ تُحفَةٍ خِلٍّ صادِقِ الوُّدِّ بِالثَناءِ جَديرِ مِن هدى زُفّت إِلى السَمعِ بكرٍ تَتَهادى في حِليَةٍ…
وما ضم شمل الأنس يوما كنرجس
وَما ضَمَّ شَملَ الأُنسِ يَوماً كَنَرجِسٍ يَقومُ بَعُذرِ اللَهوِ مِن خالِعِ العُذرِ فَأحداقُهُ أَحداقُ تِبرٍ وَساقُهُ كَقامَةِ ساقٍ…
أما ترى البركة الغراء قد لبست
أَما تَرى البِركَةَ الغَرّاءَ قَد لَبِسَت نُوراً مِنَ الشَمسِ في حافاتِها سَطَعا وَالبَهوُ مِن فَوقِها يُلهيكَ مَنظَرُه كَأَنَّهُ…
عهدناك بدرا تروق العيون
عَهِدناكَ بَدراً تُروقُ العُيون فَأَخفى كُسوفٌ بِهِ مَطلَعَه وَجالَ بِخَدِّكَ ماءُ الجَمالِ فَكَدَّر صَرفُ البِلى مَشرَعَه وَكُنتَ لِأَهلِ…
قد أبى لي خضاب شيبي فؤاد
قَد أَبى لي خِضابَ شَيبي فُؤاد فِيه وَجدٌ بِكَتمِ سِرّي وَلُوعُ خافَ أَن يُحدِثَ الخِضابُ نُصُولاً وَنُصولُ الخِضابِ…
من لي بشمل المنى والأنس أجمعه
مَن لي بِشَملِ المُنى وَالأُنسِ أَجمَعُهُ بِشادِنٍ حَلَّ فيهِ الحُسنُ أَجمَعُه ما زالَ يُعرِضُ عَن وَصلي وَأَخدَعُه فَالآنَ…
أعددت محتفلا ليوم فراغي
أَعدَدتُ مُحتَفِلا لِيَومِ فَراغي رَوضاً غَدا إِنسانَ عَينِ الباغي رَوضاً يَرُوضُ هُمُومَ قَلبي حُسنُهُ فيهِ لِكَأسِ اللَهوِ أيُّ…
صدف الحبيب بوصله
صَدفَ الحَبيبُ بِوَصلِهِ فَجَفا رُقادي إِذ صَدَف وَنَثَرتُ لُؤلُؤَ عَبرَةٍ أَضحى لَها جَفني صَدَف
للأقحوان على ملاحته وخز
لِلأقحُوانِ عَلى مَلاحَتِهِ وَخزُ بِقَلبٍ يَشتَكي العِشقا مَقلُوبُه في اللَفظِ يُخبِرُني أَن الأَحِبّةَ قَد نَأَوا حَقّا
ماذا عليه لو أباح ريقه
ماذا عَلَيهِ لَو أَباحَ رِيقَه لِقلبِ صَبٍّ يَشتَكي حَرِيقَه
رأيت الهلال وقد حلقت
رَأَيتُ الهِلالَ وَقَد حَلّقَت نُجومُ الثُرَيّا لِكَي تَسبِقَه فَشَبَّهتُهُ وَهوَ في إِثرِها وَبَينَهُما الزَهرَةُ المُشرِقَه كِرامٍ بِقَوسٍ رَأى…
إن الذي رهن الفؤاد قتولا
إِنَّ الَّذي رَهَنَ الفُؤادَ قَتُولا وَجهٌ أُعير مَلاحةً وَقَبُولا وَجهٌ كَأَنَّ بِهِ ضِياءَ المُشتَري وَكَأَنَّ فيهِ رَوضةً وَقَبولا…
أهدت جفونك للفؤاد
أَهَدَت جُفُونُكَ لِلفُؤا دِ مِن الغَرامِ بَلابِلا فَالشَوقُ مِنهُ بِلا مَدى وَالوَجدُ فيهِ بِلا بِلى