تصفح النوع:
رومانسي
4089 منشور
يا حسن شمس الضحى تزهو بطلعتها
يا حُسنَ شَمسِ الضّحى تَزهو بِطَلعَتِها لَمّا تَبَدَّت تُحاكي حسنَ طَلعَتِهِ حَكَت مُحَيّاهُ في أَسنى مَحاسِنِها لَكنّها فاتَ…
أفدي الغزال الذي في طرفه دعج
أَفدي الغزالَ الّذي في طَرفِهِ دَعج مِن سِحرِ إِنسانِهِ ذا الطّرف قَد مَرِضا وَكُلّما فَوَّقَت لِلسَّهمِ مُقلَتُهُ فَغَير…
قد كان لي إبل لكنها مسخت
قَد كانَ لي إِبلٌ لَكِنّها مُسِخَت مِن نَحسِ حَظّي عَصافيراً فَلا تَسلا لا غَروَ حيثُ الحظوظُ النَّحسُ ماسِخَةٌ…
يوسف الحسن والبها
يُوسُف الحُسنِ وَالبها جَعَلَ القَلبَ مِصرَه أَنحَلَ الجسمَ بِالجَوى أَنحَلَ اللَّهُ خصرَه
شمس حسن لقد زها
شَمسُ حُسنٍ لَقَد زَها ما حَكى البَدر حسنَهُ أَمرض الصبّ بِالجَفا أَمرَضَ اللَّه جَفنَهُ
صفر الحب وجنتي
صَفَر الحِبُّ وَجنَتي حَمَّرَ اللَّهُ خَدّهُ عِشقُهُ رَبّي هَزّني هَزَّ بِالميسِ قَدّهُ
على ورد خديه ونرجس لحظه
عَلى وَردِ خَدَّيهِ وَنَرجِسِ لَحظِهِ وَحُسنِ مُحيّاهُ وَآسِ عِذارِهِ وَرُمّان نَهديهِ وَغُصن قوامِهِ صَدحتُ فَسمّاني الهَوى بِهزارِهِ
لقد ذاب جسمي بنار الغرام
لَقَد ذابَ جِسمي بِنارِ الغَرام بِحبّك شَمس البها وَالجَمال إِذا لَم تَصِلني فَعِدني بِوَصل فَوَعدُك بِالوَصلِ نِصفُ الوصال
وإني لحي إن شهدت جماله
وَإِنّي لَحَيٌّ إِن شَهدت جَمالَهُ فَإِنّ شهودَ الحِبِّ نِصفُ الحياةِ وَمَيتٌ إِذا قَد غابَ عَنّي جَماله بِبُعدٍ فَإِنّ…
تكامل في كل المحاسن وازدهى
تَكامَلَ في كلِّ المَحاسِنِ وَاِزدَهى وَبي دَعج في عَينِهِ وَاِحورارُ فَلا عَيبَ فيهِ غَيرَ أَنّ جفونَه بِها صارَ…
ومذ زارني في الليل والحسن ضوؤه
وَمُذ زارَني في اللّيلِ وَالحسن ضَوؤهُ فَلاقَيتُهُ وَالعقلُ منِّيَ ضاعا جَعَلتُ لَهُ قَلبي وَطرفي منازِلاً وَهيَّأت لِلتّوسيدِ مِنّي…
فلا تطلبوا غير الحبيب بقتلتي
فَلا تَطلُبوا غَيرَ الحَبيبِ بِقتلَتي فَمِن جَفنِهِ سَهماً رَماني مِنَ الهدبِ رَأَيت بِعَيني وَقعَهُ في الحَشا كَما سَمِعت…
بقلب الشجى نار الغرام تلهبت
بِقَلب الشّجى نارُ الغَرامِ تَلهّبَت فَأَبدَت دُخاناً قَد عَلا مِن جِنانِهِ وَإِنّي شَرِبتُ التّبغَ قَصداً لِيَختَفي دُخان عَلا…
على خده الخيلان منها ثلاثة
عَلى خَدّهِ الخيلانِ مِنها ثَلاثَة كَمِثلِ الثريّا فَأُخرى فَثِنتانِ وَإِذ شَقق الخدّينِ قَد كانَ مُهملاً فَنَقطه مِنهُ الجَمال…
ولما بريحان العذار تطرزت
وَلَمّا بِرَيحانِ العِذارِ تَطرَّزت خُدودُ الّذي أَهوى وَهمتُ بِحُبِّهِ فَنَرجِسُ عَينَيهِ يُنادي عِذارَهُ أَيا صاحِبي هَذا العَقيقُ فَقِف…
وبدر جمال كالرديني قده
وَبَدر جَمال كَالردينيِّ قَدّهُ يَميلُ فَيزري الغصن في حُسنِ مَيلتهْ لَطيفٌ فَلَو يَمشي عَلى الأَرضِ لَم تَكُن تُحِسُّ…
وذي بهاء به أذني لقد سمعت
وَذي بَهاءٍ بِهِ أُذني لَقَد سَمِعَت فَهِمتُ سَمعاً أُعاني الشّوقَ وَالقَلقا مُذ صَكَّتِ القلبَ مِن أُذني إِذِ اِستَمَعَت…
وأغيد تحكي الخيزرانة قامة
وَأَغيَد تَحكي الخَيزرانَة قامَةً تَميسُ كَغُصنِ البانِ بِالروحِ أَفديها فَلَو قامَ يَمشي فَوقَ إِنسانِ مُقلَتي لَما عَلِمَت فيهِ…
تقول لظبي المسك ذات محاسن
تَقولُ لِظَبيِ المِسك ذاتِ مَحاسِنٍ لَقَد تاهَ فيها الحُسن مِن غَيرِ إِشكالِ أَتَزعمُ أَنّ المِسكَ عَنهُ لَقَد خَلا…
وروض أضحت الأزهار فيه
وَرَوض أَضحَتِ الأَزهارُ فيهِ تُميّلها الصَّبا مَيلاً وَسيما وَلَمّا مَيّلت ضَمّت شِفاهاً وَقَد أَهوَت فَقَبّلَتِ النَّسيما