تصفح النوع:
رومانسي
4089 منشور
الحب ما منع الكلام الألسنا
الحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الأَلسُنا وَأَلَذُّ شَكوى عاشِقٍ ما أَعلَنا لَيتَ الحَبيبَ الهاجِري هَجرَ الكَرى مِن غَيرِ جُرمٍ…
جزى عربا أمست ببلبيس ربها
جَزى عَرَباً أَمسَت بِبُلبَيسَ رَبُّها بِمَسعاتِها تَقرَر بِذاكَ عُيونُها كَراكِرَ مِن قَيسِ بنِ عَيلانَ ساهِراً جُفونُ ظُباها لِلعُلا…
ما لي كأن اشتياقا ظل يعنف بي
ما لي كأن اشتياقاً ظلَّ يعنُف بي بمصر لا بسواها كان مرتبطا وما أفدتُ الغنى فيها ولا ملكت…
وحبيب أخفوه منى نهارا
وحبيب أخفَوه منّى نهاراً فتخَفّى وزارني في اكتِئامِ زارني في الظلام يطلب ستراً فافتَضحنا بنورهِ في الظلامِ
من الشوق والوجد المبرح أنني
منَ الشوقِ والوجدِ المُبَرِّحِ أنَّني يُمَثَّلُ لي من بعدِ لُقياكَ لُقياكا سأسلوا لَذيذَ العيشِ بعدك دائماً وأنسى حياةَ…
لا تذكري مهري وما أطعمته
لا تَذكُري مُهري وَما أَطعَمتُهُ فَيَكونَ جِلدِكِ مِثلَ جِلدِ الأَجرَبِ إِنَّ الغَبوقَ لَهُ وَأَنتِ مَسوأَةٌ فَتَأَوَّهي ما شِئتِ…
طربت وهاجتك الظباء السوارح
طَرِبتَ وَهاجَتكَ الظِباءُ السَوارِحُ غَداةَ غَدَت مِنها سَنيحٌ وَبارِحُ تَغالَت بِيَ الأَشواقُ حَتّى كَأَنَّم بِزَندَينِ في جَوفي مِنَ…
عجبت عبيلة من فتى متبذل
عَجِبَت عُبَيلَةُ مِن فَتىً مُتَبَذِّلِ عاري الأَشاجِعِ شاحِبٍ كَالمُنصُلِ شَعثِ المَفارِقِ مُنهَجٍ سِربالُهُ لَم يَدَّهِن حَولاً وَلَم يَتَرَجَّلِ…
نأتك رقاش إلا عن لمام
نَأَتكَ رَقاشِ إِلّا عَن لِمامِ وَأَمسى حَبلُها خَلَقَ الرِمامِ وَما ذِكرى رَقاشِ إِذا اِستَقَرَّت لَدى الطَرفاءِ عِندَ اِبنَي…
يا عبل أين من المنية مهربي
يا عَبلُ أَينَ مِنَ المَنِيَةِ مَهرَبي إِن كانَ رَبّي في السَماءِ قَضاها وَكَتيبَةٍ لَبَّستُها بِكَتيبَةٍ شَهباءَ باسِلَةٍ يُخافُ…
ألا يا دار عبلة بالطوي
أَلا يا دارَ عَبلَةَ بِالطَويِّ كَرَجعِ الوَشمِ في كَفِّ الهَدِيِّ كَوَحيِ صَحائِفٍ مِن عَهدِ كِسرى فَأَهداها لِأَعجَمَ طِمطِمِيِّ…
رمت الفؤاد مليحة عذراء
رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُ بِسِهامِ لَحظٍ ما لَهُنَّ دَواءُ مَرَّت أَوانَ العيدِ بَينَ نَواهِدٍ مِثلِ الشُموسِ لِحاظُهُنَّ ظُباءُ…
ترى هذه ريح أرض الشربه
تُرى هَذِهِ ريحُ أَرضِ الشَرَبَّه أَمِ المِسكُ هَبَّ مَعَ الريحِ هَبَّه وَمِن دارِ عَبلَةَ نارٌ بَدَت أَمِ البَرقُ…
سلا القلب عما كان يهوى
سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُ صَحا بَعدَ سُكرٍ وَاِنتَخى بَعدَ ذِلَّةٍ وَقَلبُ…
أشاقك من عبل الخيال المبهج
أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ فَقَلبُكَ مِنهُ لاعِجٌ يَتَوَهَّجُ فَقَدتَ الَّتي بانَت فَبِتُّ مُعَذَّب وَتِلكَ اِحتَواها عَنكَ لِلبَينِ…
لمن الشموس عزيزة الأحداج
لِمَنِ الشُموسُ عَزيزَةَ الأَحداجِ يَطلُعنَ بَينَ الوَشيِ وَالديباجِ مِن كُلِّ فائِقَةِ الجَمالِ كَدُميَةٍ مِن لُؤلُؤٍ قَد صُوِّرَت في…
أعاتب دهراَ لا يلين لناصح
أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِناصِحِ وَأُخفي الجَوى في القَلبِ وَالدَمعُ فاضِحي وَقَومي مَعَ الأَيّامِ عَونٌ عَلى دَمي وَقَد…
صحا من بعد سكرته فؤادي
صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي وَعاوَدَ مُقلَتي طيبُ الرُقادِ وَأَصبَحَ مَن يُعانِدُني ذَليل كَثيرَ الهَمِّ لا يَفديهِ فادي…
إذا رشقت قلبي سهام من الصد
إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ وَبَدَّلَ قُربي حادِثُ الدَهرِ بِالبُعدِ لَبَستُ لَها دِرعاً مِنَ الصَبرِ مانِع وَلاقَيتُ…
بين العقيق وبين بُرقة ثهمد
بَينَ العَقيقِ وَبَينَ بُرقَةِ ثَهمَدِ طَلَلٌ لِعَبلَة مُستَهِلُّ المَعهَدِ يا مَسرَحَ الآرامِ في وادي الحِمى هَل فيكَ ذو…