تصفح النوع:
رومانسي
4089 منشور
أسترشد البان وهو غضبان
أسترشِدُ البانُ وهو غضبانُ وأسأل البدر وهو غيرانُ خصمانِ لي فيكِ يا لَغانيةٍ غِيظَ بدورٌ بها وأغصانُ فمن…
يا دار لهوي بالنجيل من قطن
يا دار لهوِي بالنُّجَيل مَن قطَنْ جنَّتَكِ الفيحاءَ بعدَ مَن ظعنْ أصامتٌ بناطقِ ونافرٌ بآنسٍ وذو خلاً بذي…
ما أنتِ بعد البين من أوطاني
ما أنتِ بعد البين من أوطاني دارَ الهوى والدارُ بالجيرانِ كنتِ المنى من قبل طارقةِ النوى والشملُ شملي…
تعالين نعالج نفرة
تعاليْنَ نعالجْ نف رةَ الحيِّ تعاليْنا نزوِّد أُذُنا شكوى ونودعْ نظرةً عيْنا ونبكى من يدِ البين عسانا نعطفُ…
دع بين جِلدي والعظام مكانا
دعْ بين جِلدي والعظام مكانا يسعُ الغرام ويحملُ الأحزانا واستبقِ طرفي ربّما غلِط الكرى بطروقِه فسلكتُه وسنانا ما…
سل عن فؤادك بين منعقِد اللوى
سل عن فؤادك بين منعقِد اللوى والنَّعفِ قبلَ تشعُّب الأظعانِ واخلِط أنينَك إن تسمَّع كاشحٌ بِرُغاءِ كلِّ مجرجِرٍ…
طاف عليه بالرقمتينِ
طاف عليه بالرقمتيْنِ طيفٌ على النأي من لُبيْنِ خاطَرَ لم يدرِ أين جاب ال سرى ولم يشكُ مسَّ…
من راكب تنجو به ممسوسة
مَن راكبٌ تنجو به ممسوسةٌ ترمِي سُهولَ طريقها بُحزونِهِ تغشَى الفَلا من رأسها وفَقارِها بقويِّه تحت السُّرَى وأمينهِ…
من طالب بي في الظباء العين
مَنْ طالبٌ بي في الظباءِ العين والثأرُ بين سوالفٍ وعيونِ وسَمُوا بنعمَانَ الأسنةَ والقنا لشقاي باسم كواعبٍ وغصونِ…
أإن تحدث عصفور على فننِ
أإن تحدَّث عصفورٌ على فننِ أنكرتُ يومَ اللّوى حلمي وأنكرني ما كنتُ قبل احتبالي في الحنينِ له أخافُ…
أين ظباء المنحنى
أين ظباءُ المنحنَى سوالفا وأعينا أكان من ضِغثِ الكرى يومَ تسنَّحْن لنا أم خطأً فسار عم داً قتلُها…
علقته أبيض ذا عينين
علِّقتُه أبيضَ ذا عينينِ كالبدر حسنا وهو لا ذو عينِ وربّما واجهني بعينِ تكاد أن تأخذَ نورَ العينِ…
أخوي والعشاق إخوه
أخَويَّ والعشاقُ إخوَهْ يتراضعون جَوىً وصبوَهْ لا يُنسَبون لِعَلّةٍ وإن انتأت بهم الأبوَّهَ ناشدتُ سرَّكما فبع ضُ السرِّ…
سألت غزالا شف قلبي عن اسمه
سألتُ غزالا شفَّ قلبي عن اسمه فدافعَ عنه ثمَّ قال وعمَّاهُ هو اسمٌ يَعاف الصاحلون استماعَه لأن الذي…
جارية تعزى إلى أبيها
جاريةٌ تعُزى إلى أبيها ولم تلِدْ ولم يلِدْ أبوها إذا سبىَ بالحسن وجهٌ ناظرٌ سبتْ عيونا وسبتْ وجوها…
أتراها يوم صدت أن أراها
أتُراها يومَ صدَّت أن أراها علمتْ أنِّيَ من قَتْلَى هواها أم رمتْ جاهلةً ألحاظُها لم تميِّز عَمدَها لي…
يا صاحبي عرجا بي ساعة
يا صاحبيَّ عرِّجا بي ساعةً على الطلول واسألا رُباها مَن حلَّها من بعدِنا يوما ومَن تبدَّلت من بَعدنا…
لعل الركب أن خلصوا نجيا
لعلَّ الركَبَ أن خلَصوا نجيَّا يَروْن الحزمَ أن يقِفوا المطيَّا فإنّ على المشارف من رُسَيْسٍ هوىً يستنظر السيرَ…
لو كنت دانيت المودة قاصيا
لو كنتُ دانيتُ المودَّةَ قاصيا ردَّ الحبائبُ يوم بِنَّ فُؤاديا علَّمنني غدرَ الهوى وتركنني أتخيَّلُ العنقاءُ خِلّاً وافيا…
وقد كنت ذا حال أطيل ادكارها
وقد كنت ذا حالٍ أطيلُ ادِّكارها وإرعاءَها قلبي لأهتزَّ مُعْجبا فُبدِّلتُ حالاً غير هاتيك غايتي تناسِيَّ ذكراها لتغرُبَ…