تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
قد مر من يحلو لدي عذابه
قد مرَّ من يحلو لديَّ عذابُه فكففتُ للرقباء ثَجَّ مدامعي وغضضت طرفي دونه وكتمت ما طويت عليه من…
وقائلة ما بال دمعك أحمر
وقائلةٍ ما بَالُ دمعِك أحمَرُ ومَنْ ذا الرَّشا تُقلى بِنارِ جَفَائِهِ فَقُلْتُ لَها الهجْرَانُ للْعَيْنِ جَارِحٌ ومِنْ عادَةِ…
عج بالسواحل لا خانتك غيداء
عُجْ بِالسَّواحِلِ لا خانَتكَ غَيْداءُ وَلا رَمَتكَ بِسَهمِ البُعْدِ أَسماءُ فَإِنّها دارُ أُنسٍ لا خَفاءَ بِها وَهَل لِشَمسِ…
مقلة لم تذق من الهجر غمضا
مُقلةٌ لَم تَذُقْ مِنَ الهَجر غمضا وفؤادٌ قد عضّه السُقمُ عَضّا كَيفَ يَشفى مِنَ الجروحِ فُؤادي وسِهامُ اللِّحاظِ…
وظبي قسا قلبا ولان معاطفا
وَظَبيٍ قَسا قلباً وَلانَ مَعاطِفاً وَطالَ نِجاداً لَم أَشكُ مِن هجرهِ وصب جَرى مَدمَعي مثلَ الدِّما عندَما دَرى…
مكاتبتي للبعد أضحت شكاية
مُكاتبتي لِلبُعدِ أَضحَت شِكايةً لِأَنَّ بِهِ روحي اِستَزادَ وُلوعُها جَعَلت لَها حِبراً سوادَ نَواظِري لِأنَّ عُيوني جَفَّ مِنها…
لماذا أبا بكر قطعت رسائلا
لماذا أبا بكرٍ قطعت رسائلاً بها ينعَشُ المُشتاقُ من كلِّ قابضِ لَعلَّكَ فينا قد ظننتَ عَوارضاً أُعيذُكَ من…
لما تكلمت كان النطق لي شركا
لمّا تَكَلّمتُ كانَ النُّطقُ لي شركاً وَالنُّطقُ فخٌّ لِصَيدِ الحاذقِ الفَطِنِ وصِرتُ في قفصِ الإفتاءِ محتَبساً فيهِ أُغذّى…
كف الجفاء فقلب صبك مكتوي
كُفَّ الجَفاءَ فَقَلبُ صَبِّك مُكتوي وَضُلوعُه لِسَعيرِ هَجركَ تَحتوي يُقْلى عَلى نارِ الغَرامِ وَطالَما يَبدو عَلى حَجرِ الصبابَةِ…
تعجبت أن أعلمت يا صاحب الحجى
تَعجّبتُ أَن أَعلمتَ يا صاحِبَ الحجى بعيبيَ ذا الفضلِ اللبيبَ أخا المجدِ فَخِفتُ وَلَم أَسرقْ حاشا لأنَّه هو…
ليس الكئيب بغير القرب ذا فرج
ليسَ الكَئيبُ بِغيرِ القُربِ ذا فرجٍ ولا بِغَيرِ الَّذي يَهوى بِمُنتَعِشِ وَلَيسَ يُذكَرُ غَيرُ الحبِّ في زَمَنٍ إِذ…
المنايا قواطع الآجال
المَنايا قَواطِعُ الآجالِ فلماذا الغُرور بالآمالِ أَفَلا يَهتَدي اللّبيبُ بفكرٍ في اِنتِقالِ الزّمانِ والأحوالِ ثمّ هلّا يرَى بعينِ…
لما بدا العذار في وجهه
لمّا بَدا العِذارُ في وَجهِهِ قالَ العَذولُ صَحَّ لي مَطلبي فَإِنْ شَمسُ الحسنِ غابَت فَلَم يَبقَ لِمَن يَهواهُ…
إن عيني لما نأى
إِنّ عَيني لَمّا نَأى بَيَّضَتْها أَحزانُها كَيفَ لا تَعمى مُقلَةٌ غابَ عَنها إِنسانُها
عذاره الآسي في خده
عِذارُهُ الآسيُّ في خَدِّهِ سَطرٌ مِنَ السّحرِ بِهِ يسحَرُ قَد زادَ بي وَجديَ لمّا بَدا فَصِرت لا أَسمَعُ…
عذاره الآس وماء الحيا
عِذارُهُ الآسُ وَماءُ الحَيا وَشَكلُهُ الحالي يُزلْنَ الحَزَنْ يا طيبَ أفراحي ففي وجهِه ماءٌ وَخضرةٌ وَشكلٌ حَسَنْ
إنما الدنيا فناء
إِنّما الدّنيا فَناءٌ قَد نَأى عَنها البقاءُ لَم يَكُن فيها اِرتِياحٌ إِنّما فيها العَناءُ لَم تَكُن تَحفَظُ ودّاً…
هميا دموعي هميا
هَمياً دُموعيَ هَميا وعمّمي الأرضَ سُقيا أَما عَلِمتِ بِرُزْءٍ قَد صَيَّرَ العَينَ عَميا أَودى لَبيبٌ كَريمٌ أَحيا المَكارِمَ…
أخجلته بعتابي
أَخجَلتُه بِعِتابي عَلى بعادي وصَدّي فَقالَ لي لا تُعاتِبْ أَلَستَ تُبصِرُ قَدّي وَقَد تَنَدّى حَياءً بطَلِّه وردُ خدّي…
عبدك يا ليث الشرى شوقه
عَبدُكَ يا لَيثَ الشَّرى شوقُه جَدَّ بِهِ السّيرُ إِلى غابِكْ وَسارَ في البحرِ لِبَحرِ النّدى وصارَ ذا الآنَ…