لما بدا العذار في وجهه

التفعيلة : البحر السريع

لمّا بَدا العِذارُ في وَجهِهِ

قالَ العَذولُ صَحَّ لي مَطلبي

فَإِنْ شَمسُ الحسنِ غابَت فَلَم

يَبقَ لِمَن يَهواهُ مِنْ مأربِ

وَظَنَّ فيها أَن لَم تعُد

وَأَنّني اِرعَويتُ ظَنَّ الغَبي

فَالشَّمسُ قَد تَطلع مِنه أمَا

قَد تَطلُعُ الشَّمسُ مِنَ المَغربِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قلت للغصين قامة واعتدالا

المنشور التالي

كل شيء أردت أو تبتغيه

اقرأ أيضاً

تاج البلاد تحية وسلام

تاجَ البِلادِ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ رَدَّتكَ مِصرُ وَصَحَّتِ الأَحلامُ العِلمُ وَالمُلكُ الرَفيعُ كِلاهُما لَكَ يا فُؤادُ جَلالَةٌ وَمَقامُ فَكَأَنَّكَ…
×