لما بدا العذار في وجهه

التفعيلة : البحر السريع

لمّا بَدا العِذارُ في وَجهِهِ

قالَ العَذولُ صَحَّ لي مَطلبي

فَإِنْ شَمسُ الحسنِ غابَت فَلَم

يَبقَ لِمَن يَهواهُ مِنْ مأربِ

وَظَنَّ فيها أَن لَم تعُد

وَأَنّني اِرعَويتُ ظَنَّ الغَبي

فَالشَّمسُ قَد تَطلع مِنه أمَا

قَد تَطلُعُ الشَّمسُ مِنَ المَغربِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قلت للغصين قامة واعتدالا

المنشور التالي

كل شيء أردت أو تبتغيه

اقرأ أيضاً

نكسة

خفقت يا قلبُ ! ماذا ؟ أنكسة من جديــد ؟ توثب الحب هـذا بعد الهدوء المديـد وبعد فك…
×