تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
قل للخيال إذا أردت فعاود
قُل لِلخَيالِ إِذا أَرَدتَ فَعاوِدِ تُدنِ المَسافَةَ مِن هَوىً مُتَباعِدِ فَلَأَنتَ في نَفسي وَإِن عَنَّيتَني وَبَعَثتَ لي الأَشجانَ…
لا يبعد اللهو في أيامنا المودي
لا يَبعَدِ اللَهوُ في أَيّامِنا المودي وَلا غُلُوُّ الهَوى في الغارَةِ الرودِ وَجِدَّةُ الشَعَراتِ السودِ يُرجِعُها بيضاً تَتابُعُ…
أخي إنه يوم أضعت به رشدي
أَخي إِنَّهُ يَومٌ أَضَعتُ بِهِ رُشدي وَلَم أَرضَ هَزلي في اِنصِرافي وَلا جِدّي تَرَكتُكَ لَمّا اِستَوقَفَ الدَجنُ رَكبَهُ…
إني تركت الصبا عمدا ولم أكد
إِنّي تَرَكتُ الصِبا عَمداً وَلَم أَكَدِ مِن غَيرِ شَيبٍ وَلا عَمدٍ وَلا فَنَدِ مَن كانَ ذا كَبِدٍ حَرّى…
دنا السرب إلا أن هجرا يباعده
دَنا السِربُ إِلّا أَنَّ هَجراً يُباعِدُه وَلاحَت لَنا أَفرادُهُ وَفَرائِدُه بَدَأنَ غَريبَ الحُسنِ ثُمَّ أَعَدنَهُ فَهُنَّ بَواديهِ وَهُنَّ…
طلا سألت بجو ثهمد
طَلّا سَأَلتَ بِجَوِّ ثَهمَد طَلَلاً لِمَيَّةَ قَد تَأَبَّد دَرَسَت عِهادُ الغَيثِ مِن هُ فَحالَ عَمّا كُنتَ تَعهَد وَلَقَد…
أعاد شكوى من الطيف الذي اعتادا
أَعادَ شَكوى مِنَ الطَيفِ الَّذي اِعتادا رُشداً تَوَخَّيتَ أَم غَيّاً وَإِفنادا أَلَمَّ بي وَبَياضُ الصُبحِ مُنتَظِرٌ قَد رَقَّ…
تمادى اللائمون وفي فؤادي
تَمادى اللائِمونَ وَفي فُؤادي جَوى حُبٍّ يَلِجُّ بِهِ التَمادي أَرى الأَهواءَ تُنفِدُها اللَيالي وَما لِهَوى البَخيلَةِ مِن نَفادِ…
ما لها أولعت بقطع الوداد
ما لَها أولِعَت بِقَطعِ الوِدادِ كُلَّ يَومٍ تَروعُني بِالبِعادِ ما عَلِمتُ النَوى وَلا الشَوقَ حَتّى أَشرَقَت لي الخُدورُ…
مثالك من طيف الخيال المعاود
مِثالُكِ مِن طَيفِ الخَيالِ المُعاوِدِ أَلَمَّ بِنا مِن أُفقِهِ المُتَباعِدِ يُحَيِّ هُجوداً مُنتَشينَ مِنَ الكَرى وَما نَفعُ إِهداءِ…
يا يوم عرج بل وراءك يا غد
يا يَومُ عَرِّج بَل وَراءَكَ يا غَدُ قَد أَجمَعوا بَيناً وَأَنتَ المَوعِدُ أَلِفوا الفِراقَ كَأَنَّهُ وَطَنٌ لَهُم لايَقرُبونَ…
بعض هذا العتاب والتفنيد
بَعضَ هَذا العِتابِ وَالتَفنيدِ لَيسَ ذَمُّ الوَفاءِ بِالمَحمودِ ما بَكَينا عَلى زَرودَ وَلَكِن نا بَكَينا أَيّامَنا في زَرودِ…
يكاد يبدي لسعدى غيب ما أجد
يَكادُ يُبدي لِسُعدى غَيبَ ما أَجِدُ تَحَدُّرٌ مِن دِراكِ الدَمعِ مُطَّرِدُ خَبلٌ مِنَ الحُبِّ لَم يَزجُر سَفاهَتَهُ حِلمٌ…
حاجة ذا الحيران أن ترشده
حاجَةُ ذا الحَيرانِ أَن تُرشِدَه أَو تَترُكَ اللَومَ الَّذي لَدَّدَه يَمضي أَخو الحُبِّ عَلى نَهجِهِ فَنَّدَهُ في الحُبِّ…
أجرني من الواشي الذي جار واعتدى
أَجِرني مِنَ الواشي الَّذي جارَ وَاِعتَدى وَغابِرِ شَوقٍ غارَ بي ثُمَّ أَنجَدا وَإِلّا فَأَسعِدني بِدَمعِكَ إِنَّهُ يُهَوِّنُ ما…
ألما يكف في طللي زرود
أَلَمّا يَكفِ في طَلَلَي زَرودِ بُكاؤُكَ دارِسَ الدِمنِ الهُمودِ وَلَومُ الرَكبِ أَن حَيَّيتَ رَبعاً تَغَيَّرَ بُعدَ مَعهَدِهِ الجَديدِ…
ما يستفيق دد لقلبك من دد
ما يَستَفيقُ دَدٌ لِقَلبِكَ مِن دَدٍ يَعتادُ ذِكراها طَوالَ المُسنَدِ بَيضاءُ إِن تُعلِل بِلَحظٍ لا تَهَب بُرءً وَإِن…
يا عارضا متلفعا ببروده
يا عارِضاً مُتَلَفِّعاً بِبُرودِهِ يَختالُ بَينَ بُروقِهِ وَرُعودِهِ لَو شِئتَ عُدتَ بِلادَ نَجدٍ عَودَةً فَنَزَلتَ بَينَ عَقيقِهِ وَزَرودِهِ…
ردي على المشتاق بعض رقاده
رُدّي عَلى المُشتاقِ بَعضَ رُقادِهِ أَو فَاِشرِكيهِ في اِتِّصالِ سُهادِهِ أَسهَرتِهِ حَتّى إِذا هَجَرَ الكَرى خَلَّيتِ عَنهُ وَنِمتِ…
لم لا ترق لذل عبد
لِمَ لا تَرِقُّ لِذُلِّ عَبدِك وَخُضوعِهِ فَتَفي بِوَعدِك إِنّي لَأَسأَلُكَ القَلي لَ وَأَتَّقي مِن سوءِ رَدِّك وَأَما وَوَصلِكَ…