تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
أيا عجب الدنيا لعين تعجبت
أَيا عَجَبَ الدُنيا لِعَينٍ تَعَجَّبَت وَيا زَهرَةَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَت تُقَلِّبُني الأَيّامُ عَوداً وَبَدأَةً تَصَعَّدَتِ الأَيّامُ لي وَتَصَوَّبَت…
وعظتك أجداث خفت
وَعَظتَكَ أَجداثٌ خُفُت فيهِنَّ أَجسادٌ سُبُت وَتَكَلَّمَت لَك بِالبِلى مِنهُنَّ أَلسِنَةُ صُمُت وَأَرَتكَ قَبرَكَ في القُبو رِ وَأَنتَ…
رضيت لنفسك سوءاتها
رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوءاتِها وَلَم تَألُ حُبّاً لِمَرضاتِها وَحَسَّنتَ أَقبَحَ أَعمالِها وَصَغَّرتَ أَكبَرَ زَلّاتِها وَكَم مِن سَبيلِ لِأَهلِ الصِبا…
المرء في تأخير مدته
المَرءُ في تَأخيرِ مُدَّتِهِ كَالثَوبِ يَخلُقُ بَعدَ جِدَّتِهِ مَن ماتَ حالَ ذَوّ مَوَدَّتهِ عَنهُ وَمالوا عَن مَوَدَّتِهِ وَحَياتُهُ…
بليت بنفسي شر نفس رأيتها
بُليتُ بِنَفسي شَرَّ نَفسٍ رَأَيتُها لَجوجٍ تَمادى بي إِذا ما نَهَيتُها فَكَم مِن قَبيحٍ صِرتُ مُعتَرِفاً بِهِ وَكَم…
يا ساكن الدنيا لقد أوطنتها
يا ساكِنَ الدُنيا لَقَد أَوطَنتَها وَأَمِنتَها عَجَباً وَكَيفَ أَمِنتَها وَشَغَلتَ قَلبَكَ عَن مَعادِكَ بِالمُنى وَخَدَعتَ نَفسَكَ بِالهَوى وَفَتَنتَها…
قل لليل والنهار اكتراثي
قَلَّ لِلَّيلِ وَالنَهارِ اِكتِراثي وَهُما دائِبانِ في اِستِحثاثي ما بَقائي عَلى اِختِرامِ اللَيالي وَدَبيبِ الساعاتِ بِالأَحداثِ يا أَخي…
خانك الطرف الطموح
خانَكَ الطَرفُ الطَموحُ أَيُّها القَلبُ الجَموحُ لِدَواعي الخَيرِ وَالشَر رِ دُنُوٌّ وَنُزوحُ هَل لِمَطلوبٍ بِذَنبٍ تَوبَةٌ مِنهُ نَصوحُ…
لاح شيب الرأس مني فاتضح
لاحَ شَيبُ الرَأسِ مِنّي فَاِتَّضَح بَعدَ لَهوٍ وَشَبابٍ وَمَرَح فَلَهَونا وَنَعِمنا ثُمَّ لَم يَدَعِ المَوتُ لِذي لُبٍّ فَرَح…
إن الخطوب غدوها ورواحها
إِنَّ الخُطوبَ غُدُوَّها وَرَواحَها في الخَلقِ دائِبَةٍ تُجيلُ قِداحَها يا ساكِنَ الدُنيا لَقَد أوطِنتَها وَلَتَبرَحَنَّ وَإِن كَرِهتَ بَراحَها…
ألا إننا كلنا بائد
أَلا إِنَّنا كُلَّنا بائِدُ وَأَيُّ بَني آدَمٍ خالِدُ وَبَدؤُهُمُ كانَ مِن رَبِّهِم وَكُلٌّ إِلى رَبِّهِ عائِدُ فَيا عَجَبا…
يا راكب الغي غير متئد
يا راكِبَ الغَيِّ غَيرَ مُتَّئِدِ شَتّانَ بَينَ الضَلالِ وَالرَشَدِ حَسبُكَ ما قَد أَتَيتَ مُعتَمِداً فَاِستَغفِرِ اللَهَ ثُمَّ لا…
ما رأيت العيش يصفو لأحد
ما رَأَيتُ العَيشَ يَصفو لِأَحَد دونَ كَدٍّ وَعَناءٍ وَنَكَد كُن لِما قَدَّمتَهُ مُغتَنِماً لاتُؤَخِّر عَمَلَ اليَومِ لِغَد إِنَّ…
ألا كل مولود فللموت يولد
أَلا كُلُّ مَولودٍ فَلِلمَوتِ يولَدُ وَلَستُ أَرى حَياً لِشَيءٍ يُخَلَّدُ تَجَرَّد مِنَ الدُنيا فَإِنَّكَ إِنَّما سَقَطتَ إِلى الدُنيا…
الموت لا والدا يبقي ولا ولدا
المَوتُ لا والِداً يُبقي وَلا وَلَدا وَلا صَغيراً وَلا شَيخاً وَلا أَحَدا كانَ النَبِيُّ فَلَم يَخلُد لِأُمَّتِهِ لَو…
المنايا تجوس كل البلاد
المَنايا تَجوسُ كُلَّ البِلادِ وَالمَنايا تُفني جَميعَ العِبادِ لَتَنالَنَّ مِن قُرونٍ أَراها مِثلَ ما نِلنَ مِن ثَمودٍ وَعادِ…
أراعك نقص منك لما وجدته
أَراعَكَ نَقصٌ مِنكَ لَمّا وَجَدتَهُ وَما زِلتَ في نَقصٍ وَأَنتَ وَليدُ سَقَطتَ إِلى الدُنيا وَحيداً مُجَرَّداً وَتَمضي عَنِ…
ستنقطع الدنيا بنقصان ناقص
سَتَنقَطِعُ الدُنيا بِنُقصانِ ناقِصٍ مِنَ الخَلقِ فيها أَو زِيادَةِ زائِدِ وَمَن يَغتَنِم يَوماً يَجِدهُ غَنيمَةً وَمَن فاتَهُ يَومٌ…
إنا لفي دار تنغيص وتنكيد
إِنّا لَفي دارِ تَنغيصٍ وَتَنكيدِ دارٌ تُنادي بِها أَيّامُها بيدي لَقَد عَرَفناكِ يا دُنيا بِمَعرِفَةٍ صَحَّت لَنا فَاِنقُصي…
لا والد خالد ولا ولد
لا والِدٌ خالِدٌ وَلا وَلَدُ كُلُّ جَليدٍ يَخونُهُ الجَلَدُ كَأَنَّ أَهلَ القُبورِ لَم يَسكُنوا ال دورَ وَلَم يَحيَ…