تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
آناء ليلك والنهار كلاهما
وَإِذا الفَتى كَرِهَ الغَواني وَاِتَّقى مَرَضاً يَعودُ وَضَرَّهُ ما يُطعَمُ فَقَدِ اِنطَوَت عَنهُ الحَياةُ وَكاذِبٌ مَن قالَ عَنهُ…
العقل يخبر أنني في لجة
العَقلُ يُخبِرُ أَنَّني في لُجَّةٍ مِن باطِلٍ وَكَذاكَ هَذا العالَمُ مِثلَ الحِجارَةِ في العِظُاتِ قُلوبُنا أَو كَالحَديدِ فَلَيتَنا…
لم تلق في الأيام إلا صاحبا
لَم تَلقَ في الأَيّامِ إِلّا صاحِباً تَأَذّى بِهِ طولَ الحَياةِ وَتَألَمُ وَيَعُدُّ كَونَكَ في الزَمانِ بَليَّةً فَاِصبِر لَها…
دمع على ما يفوت منسكب
دَمعٌ عَلى ما يَفوتُ مُنسَكِبٌ ما الكَأسُ مِن هِمَّتي وَلا الجامُ نَحنُ ذِئابٌ ضَرّاؤُنا مَدَدٌ لا أُسدٌ وَالثِيابُ…
أعاذل إن ظلمتنا الملوك
أَعاذِلٌ إِن ظَلَمَتنا المُلوكُ فَنَحنُ عَلى ضُعفِنا أَظلَمُ تَوَسَّط بِنا سائِراتِ الرِفاقِ لَعَلَّ رَكائِبَنا تَسلَمُ أَلَم تَرَ لِلشِعرِ…
توار بجنح الظلا
تَوارَ بِجِنحِ الظَلا مِ قَد ظَلَمَ العالَمُ أَولاكَ قُرونُ الصَلا لِ إِن يُؤذِنوا آلَموا هِلالٌ إِذا حارَبوا وَنَقدٌ…
تصدق على الأعمى بأخذ يمينه
تَصَدَّق عَلى الأَعمى بِأَخذِ يَمينِهِ لِتَهدِيَهُ وَاِمنُن بِإِفهامِكَ الصُمّا وَإِنشادُكَ العَودَ الَّذي ضَلَّ نَعيُهُ عَلَيكَ فَما بالُ اِمرِئٍ…
غرائز لما ألفت جمعت ردى
غَرائِزُ لَمّا أُلَّفَت جَمَعَت رَدىً وَهَل يَجِدُ الحِلمُ الَّذي يَحفَظُ الخَلَما فَلَيتَ الفَتى كَالتُربِ لا يَألَمُ الأَذى وَكَالماءِ…
إذا سخطت روح الفتى فليقل لها
إِذا سَخِطَت رُوحُ الفَتى فَلِيَقُل لَها لَعَمرُكِ ما وُفِّقتِ أَن تَسكُني الجِسما فَإِن هِيَ قالَت ما عَلِمتُ فَرُبُّها…
إذا مر أعمى فارحموه وأيقنوا
إِذا مَرَّ أَعمى فَاِرحَموهُ وَأَيقِنوا وَإِن لَم تُكَفَّوا أَنَّ كُلَّكُم أَعمى وَما زالَ نِعمَ الرَأيُ لي أَنَّ مَنزِلي…
هياما يصير الجسم في هامد الثرى
هُياماً يَصيرُ الجِسمُ في هامِدِ الثَرى فَما بالُكُم بِالآلِ يَخدَعُ هُيّاما أَرُوّامَ أَمرٍ لا يَصِحُّ جَهِلتُمُ كَأَنَّكُمُ لَستُم…
لقد بكرت في خفها وإزارها
لَقَد بَكَّرَت في خِفِّها وَإِزارِها لِتَسأَلَ بِالأَمرِ الضَريرَ المُنَجِّما وَما عِندَهُ عِلمٌ فَيُخبِرها بِهِ وَلا هُوَ مِن أَهلِ…
يدعو الغراب أناس حاتما سفها
يَدعو الغُرابَ أُناسٌ حاتِماً سَفَهاً لِأَنَّهُ بِفِراقٍ عِندَهُم حَتَما هَذا التَكَذُّبُ ما لِلجَونِ مَّعرِفَةٌ وَلا يُبالي أَنالَ المَدحَ…
جاران شاك ومسرور بحالته
جارانِ شاكٍ وَمَسرورٌ بِحالَتِهِ كَالغَيثِ يَبكي وَفيهِ بارِقٌ بَسَما مالُ الدَفينِ أَتى الُورّاثَ فَاِقتَسَموا وَلَم يُراعوهُ في ثُلثٍ…
الجسم والروح من قبل اجتماعهما
الجِسمُ وَالرَوحُ مِن قَبلِ اِجتِماعِهِما كانا وَديعَينِ لا هَمّاً وَلا سَقَما تَفَرُّدُ الشَيءِ خَيرٌ مِن تَأَلُّفِهِ بِغَيرِهِ وَتَجُرُّ…
نفضت عني ترابا وهو لي نسب
نَفَضتُ عَنّي تُراباً وَهوَ لي نَسَبٌ وَذاكَ يُحسَبُ مِن قَطعِ الفَتى الرَحِما يا هونَ ما أَوعَدَ اللَهُ العِبادَ…
أما حياتي فما لي عندها فرج
أَما حَياتي فَما لي عِندَها فَرَجٌ فَلَيتَ شِعرِيَ عَن مَوتي إِذا قَدِما صَحَبتُ عَيشاً أُعانيهِ وَيَغلِبُني مِثلَ الوَليدِ…
إن شئت أن تحفظي من أنت صاحبة
إِن شِئتِ أَن تَحفَظي مِن أَنتِ صاحِبَةٌ لَهُ فَلا تَدخُلي في المِصرِ حَمّاما وَإِن بَدَوتِ فَلا يُؤنِسكِ شَقَةٌ…
دموعي لا تجيب على الرزايا
دُموعي لا تُجيبُ عَلى الرَزايا وَلَولا ذاكَ ما فَتِأَت سُجوما رِضاً بِقَضاءِ رَبِّكَ فَهوَ حَتمٌ وَلا تُظهِر لِحادِثَةٍ…
وجدت الموت للحيوان داء
وَجَدتُ المَوتَ لِلحَيوانِ داءً وَكَيفَ أُعالِجُ الداءَ القَديما وَما دُنياكَ إِلّا دارُ سوءٍ وَلَستَ عَلى إِساءَتِها مُقيما أَرى…