تذكرت صخرا إذ تغنت حمامة

التفعيلة : البحر الطويل

تَذَكَّرتُ صَخراً إِذ تَغَنَّت حَمامَةٌ

هَتوفٌ عَلى غُصنٍ مِنَ الأَيكِ تَسجَعُ

فَظَلتُ لَها أَبكي بِدَمعِ حَزينَةٍ

وَقَلبِيَ مِمّا ذَكَّرَتني مُوَجَّعُ

تُذَكِّرُني صَخراً وَقَد حالَ دونَهُ

صَفيحٌ وَأَحجارٌ وَبَيداءُ بَلقَعُ

أَرى الدَهرَ يَرمي ما تَطيشُ سِهامُهُ

وَلَيسَ لِمَن قَد غالَهُ الدَهرُ مَرجِعُ

فَإِن كانَ صَخرُ الجودِ أَصبَحَ ثاوِياً

فَقَد كانَ في الدُنيا يَضُرُّ وَيَنفَعُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أقسمت لا أنفك أهدي قصيدة

المنشور التالي

يا أم عمرو ألا تبكين معولة

اقرأ أيضاً

صفحات مدادها من ولاء

صَفَحَاتٌ مِدَادُهَا مِنْ وَلاَءٍ خَلَّدَتْ رِحْلَةَ الرَّئِيسِ الجَّلِيلِ وَأَبَانَتْ عَمَّا تَكِنُّ الطَّوَايَا لِلزَّعِيمِ الحُرِّ النَّزِيهِ النَّبِيلِ سَنَحَتْ لِلصَّعِيدِ…

ألا إنما شن حمار وأعنز

أَلا إِنَّما شَنٌّ حِمارٌ وَأَعنُزٌ وَأَبياتُ سَوءٍ ما لَهُنَّ سُتورُ أَتَمنَعُ مُخضَرَّ السَحابِ عَجائِزٌ لَهُنَّ بِأَطنابِ البُيوتِ هَريرُ…
×