قاسيت بك الغرام والوجد سنين

التفعيلة : بحر الدوبيت

قاسَيْتُ بِكَ الغَرامَ والوَجْدَ سِنينْ

ما بَيْنَ بُكاءٍ وَحَنين وأَنينْ

أُرْضِيكَ وَمَا تَزْدادُ إِلّا غَضَباً

اللَّه كما أَبْلى بِكَ القَلْب يُعينْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

مثل الغزال نظرة ولفتة

المنشور التالي

قد أصبح آخر الهوى أوله

اقرأ أيضاً

هذه أول خطوه

هَذِهِ أَوَّلُ خُطوَه هَذِهِ أَوَّلُ كَبوَه في طَريقي لِعَلِيٍّ عَنهُ لَو يَعقِلُ غُنوَه يَأخُذُ العيشَةَ فيهِ مُرَّةً آناً…
×