ما إن يرد إلى مراد أول

التفعيلة : البحر الكامل

ما إِن يُرَدُّ إِلى مُرادٍ أَوَّلِ

حَتّى يُرَدَّ إِلى زَمانٍ أَوَّلِ

وَالهاطِلاتُ لَهُم وَما قَنِعوا بِها

وَالراسِخاتُ فَمَن يَهُزُّ وَكَيفَ لي

يا دَهرُ إِتن كانَ القَليلُ هُوَ الَّذي

يَبقى بِهِ ماءُ الوُجوهِ فَقَلِّلِ

لا تَسأَلِ الرِزقَ العِبادَ فَرُبَّما

يَأتي بِهِ عَفواً وَإِن لَم تَسأَلِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وهبك نلت الذي تهواه من أمل

المنشور التالي

ألا ليت شعري ما درى الباب أنني

اقرأ أيضاً

بسماحك المستقبل المستدبر

بِسَماحِكَ المُستَقبَلِ المُستَدبَرِ وَصَفاءِ وَجهِكَ في الزَمانِ الأَكدَرِ أَلقى الخُطوبَ فَتَنثَني مَذعورَةً مِثلَ السَوامِ مَوائِلاً مِن قَسوَرِ نَفسي…

الليل

لم يبق في شوارع الليل مكانٌ أتجول فيه.. أخذت عيناك.. كل مساحة الليل.. حروف على موعد لإطلاق منصة…
×