وحياة حبك ما نسيت

التفعيلة : البحر الكامل

وَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُ

عَهداً لِحُبِّكَ ما حَييتُ

وَإِذا رَضيتَ بِما لَقَي

تُ فَقَد نَعِمتَ بِما شَقيتُ

وَلَقَد وَجَدتُ عَلى الحَشا

بَرداً لِنارِكَ إِذ صَليتُ

وَلَقَد تَطَفَّلَ بي الشَقا

ءُ عَلى هَواكَ وَما دُعيتُ

لا تَسأَلَن عَن لَيلَتي

باتَت عِداكَ كَما أَبيتُ

وَإِذا تَكَلَّمَ عاذِلي

فَجَوابُهُ عِندي السُكوتُ

صَيَّرتُ حُبَّكَ شافِعي

وَمِنَ الشَفيعِ تُرى أُتيتُ

غُضّي جُفونَكِ يا سِها

مُ فَقَد رُميتُ بِما رُميتُ

إِنّي لَأَعرِفُ بِالصَوا

بِ وَطُرقِهِ لَكِن بُليتُ

أَنا مَن يُقَدِّمُهُ الهَوى

لَكِن تُؤَخِّرُهُ البُخوتُ

لَو كانَ قَلبي في يَدي

لَجَفا الحَبيبَ كَما جُفيتُ

أَنا في العَذابِ فَلا أَعي

شُ كَما أُريدُ وَلا أَموتُ

وَنَعَم رَضيتُ بِما فَعَل

تَ عَلى تَعَسُّفِهِ رَضيتُ

وَإِذا تَلاقَت رُفقَةٌ

فَحَديثُها ما قَد لَقيتُ

مَولايَ قَد نِلتَ المُنى

فَاِسلَم فَإِنّي قَد فَنَيتُ

أَأَخافُ أَن تَبقى هُمو

مي في هَواكَ وَما بَقيتُ

وَعَلى الحَقيقَةِ لَو أَذِن

تَ بِأَن أَموتَ إِذاً حَييتُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أهلا به من كتاب بعض واجبه

المنشور التالي

نظرت إليه نظرة فتحيرت

اقرأ أيضاً

اجعل رثاءك للرجال جزاء

اِجعَل رِثاءَكَ لِلرِجالِ جَزاءَ وَاِبعَثهُ لِلوَطَنِ الحَزينِ عَزاءَ إِنَّ الدِيارَ تُريقُ ماءَ شُؤونِها كَالأُمَّهاتِ وَتَندُبُ الأَبناءَ ثُكلُ الرِجالِ…

وافى الكتاب فأحيا

وَافَى الْكِتَابُ فَأَحْيَا قَلْبَ المَشُوقِ الكَئِيبِ بِنَظْرَةٍ مِنْ صَدِيقٍ عَنْ أَعْيُنِي مَحْجُوبِ وَرَجْعِ صَوْتٍ رَقِيقٍ حُرِمْتُهُ فِي المَغِيبِ…
×