وما قضى الدهر لي من قربه وطرا

التفعيلة : البحر البسيط

وَما قَضى الدَهرُ لي مِن قُربِهِ وَطَراً

إِلّا اِقتَضى الوَطَرُ المَقضِيُّ أَوطارا

يا مَن شَقيتُ بِهِ دُنيا وَآخِرَةً

تُرى عَرَفتَ سِوى الدارَينِ لي دارا

النارُ في هَذِهِ لِلقَلبِ تَدخُلُهُ

وَتِلكَ فَالجِسمُ فيها يَدخُلُ النارا

أَشقى البَرِيَّةِ مَنظوراً وَمُنتَظِراً

هَذا الضَعيفُ الَّذي يَهواكَ جَبّارا

إِنّا إِلى اللَهِ إِن لَم يَغتَفِر زَلَلي

أَستَغفِرُ اللَهَ سَتّارا وَغَفّارا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هذا عذاب لا يفتر

المنشور التالي

وعقرب في الخد من مسكة

اقرأ أيضاً

وخندريس لها شعاع

وَخَندَريسٍ لَها شُعاعٌ يَلمَعُ في الكَأسِ كَالضِرامِ كَأَنَّها كَوكَبٌ مُنيرٌ وَالبَدرُ في لَيلَةِ التَمامِ لَو قُرِّبَت في الظَلامِ…

وباخل يبدي لنا

وَباخِلٍ يُبدي لَنا عَجائِباً مِن أَمرِهِ يُوسِعُهُ مِن هَجوِنا وَالذَمّ ضيقُ صَدرِهِ فَقَدرُهُ كَقِدرِهِ وَقِدرُهُ كَقَدرِهِ وَخُبزُهُ في…

وبربطاني غدا

وَبَربَطانِيٍّ غَدا مُستَحكِماً وَسواسُهُ يَرفَعُ عَينَيهِ إِلى كُلِّ مَكانٍ راسُهُ فوهُ لَهُ خَريطَةً كَمَخَتُها أَضراسُهُ فَإشن رَمى فَإِنَّما…