فنزهت طرفي في طرائف حسنه

التفعيلة : البحر الطويل

فَنَزَّهتُ طَرفي في طَرائِفِ حُسنِهِ

وَأَسكَنتُ حُبّي ظِلَّ جَنَّةِ عَدنِهِ

وَلَم يَنعَطِف يَوماً كعَطفَةِ صُدغِهِ

عَلى خَدِّهِ أَو مِثلِ عَطفَةِ غُصنِهِ

وَما هُوَ إِلّا البدر في قُربِ نورِهِ

وفي بُعدِ مَرآهُ وَفي قَدرِ سِنِّهِ

وَلَم أَنتَفِع مِن حُسنِهِ بِيَقينِهِ

لَدَيهِ وَأَخشى مَن عَفائي بِظَنِّهِ

وَيُذكِرُني صَبري بِرِقَّةِ خَصرِهِ

وَيُذكِرُني عَزمي بِفَترَةِ جَفنِهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سن النسيم تعانق الأغصان

المنشور التالي

وقفت على صبابته ظنوني

اقرأ أيضاً

وثناياك إنها إغريض

وَثَناياكِ إِنَّها إِغريضُ وَلِآلٍ تومٌ وَبَرقٌ وَميضُ وَأَقاحٍ مُنَوَّرٌ في بِطاحٍ هَزَّهُ في الصَباحِ رَوضٌ أَريضُ وَاِرتِكاضِ الكَرى…

أمسى جمان كالرهين مضرعا

أَمسى جُمانٌ كَالرَهينِ مُضرَعا بِبَطِحانَ لَيلَتَينِ مُكنَعا وَبِالمَراضِ أَربَعاً وَأَربَعا تَرى الفَراريجَ عَلَيهِ وُقَّعا حَتّى إِذا بَدَنُهُ تَضَعضَعا…