مضت الدهور وما أتين بمثله

التفعيلة : البحر الكامل

مَضَتِ الدُهورُ وَما أَتَينَ بِمِثلِهِ

وَلَقَد أَتى فَعَجَزنَ عَن نُظَرائِهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن الشجاعة وهي من أوصافه

المنشور التالي

كتاب صحبت الأنس حين قرأته

اقرأ أيضاً

لمن شعري؟

أقول الشعرَ للفلاّحِ كي يزرعْ وللبنّاءِ كي يبني، وللعمّالِ في المصنَعْ أقول الشعرَ للشبّانِ والرُّضَّعْ وللأفواهِ صارخةً إذا…

في الانتظار

في الانتظار، يُصيبُني هوس برصد الاحتمالات الكثيرة: ُربَّما نَسِيَتْ حقيبتها الصغيرة في القطار، فضاع عنواني وضاع الهاتف المحمول،…
×