رضيت به مولى ولم يرضني عبدا

التفعيلة : البحر الطويل

رَضيتُ بِهِ مَولىً وَلَم يَرضَني عَبدا

وَلَم يُعطِني عَفواً وَلَم أُعطِهِ الجَهدا

وَمازادَني في القُربِ عَن حالَةِ النَوى

فَأَشكُرَ قُرباً مِنهُ أَو أَشكُرَ البُعدا

وَلا ناسَمتني مِن نَواحيهِ نَفحَةٌ

وَجَدتُ لِرَيّاها عَلى كَبِدي بَردا

وَواجَهَني وَجهُ الغِنى مُتَبَسِّماً

وَوَلّى إِلَيَّ الفَقرُ ظَهراً فَلا رُدّا

فَلا تَذكُروا وَفداً عَلى آلِ بَرمَكٍ

فَلَو لَحِقوا ذا الجودَ كانوا لَهُ وَفدا

فَيا لَيتَ قَومي يَعلَمونَ بِأَنَّني

بَلَغتُ إِلى حَدٍّ تجاوزَ بِي الحَدّا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وما أنا إلا من أقل عبيده

المنشور التالي

تزهو بدولتك الدنيا وتفتخر

اقرأ أيضاً

غرناطة

في مدخل الحمراء كان لقاؤنا ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد عينان سوداوان في حجريهم تتوالـد الأبعاد مـن أبعـاد…
×