يا من حياتي رضاه في تعتبه

التفعيلة : البحر البسيط

يا مَنْ حياتي رضاهُ في تعتُّبهِ

ومَنْ مماتي جَفاهُ في تَغضُّبِهِ

هجرتَني ظالماً من غير ما سببٍ

فَفاض دمعُ عذولي من تعجُّبِهِ

ما خانك الطَّرفُ مِنِّي قَطُّ في نظرٍ

ولا سَلا عنكَ قلبي في تَقلُّبِهِ

وأَنتَ واللهِ يا سُؤلي ويا أَملي

أَعزُّ في مهجتي مما أَراكَ بِهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

رثى له مما به ما به

المنشور التالي

رثى له مما به ما به

اقرأ أيضاً

أفيقي

أفيقي .. من الليلة الشاعله وردي عباءتك المائله سيفضح شهوتك السافله مغامرة النهد .. ردي الغطاء وأين ثيابك…

أقل ذا الود عثرته وقفه

أَقِلْ ذَا الوُدِّ عَثْرَتَهُ وَقِفْهُ عَلَى سَنَنِ الطَّرِيْقِ المُسْتَقِيْمَهْ وَلاَ تُسْرِعْ بِمَعْتَبَةٍ عَلَيْهِ فَقَدء يَهْقُو وَنِيَّتُهُ سَلِيْمَهْ حروف…
×