استغفر الله من تركي علانية

التفعيلة : البحر البسيط

استغفر اللّه من تَرْكي علانيةً

ذنباً هممتُ به في شادنٍ خَنِثِ

ظبي دعتْنيَ عيناهُ ومنطقُهُ

بِنيَّةٍ صدقتْ عن ظاهرٍ عبِثِ

فلم أجِبْهُ وحظِّي في إجابتهِ

لكنْ سكتُّ كأنِّي غير مُكترثِ

لا بل فررْتُ وظلَّ الصيدُ يطلبني

والله ما كنْتُ فيها بالفتى الدَّمِثِ

أقسمتُ باللَّه لمَّا قمتُ محتجِزاً

أنّي انبعَثْتُ بقلبٍ غيرِ منبعثِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ولقد سئمت مآربي فكأن طيبها خبيث

المنشور التالي

يا أحمد ابن أبيه ويا ربيب حريث

اقرأ أيضاً

عتاب

أعاتب يا دمشق بفيض دمعي حزينا لم أجد شدود الشحارير القدامى ندامى الأمس…هل في الدوحة أنتم أم الوطن…