سعدت مقلتي بوجهك لولا

التفعيلة : البحر الخفيف

سَعِدتْ مقلتي بوَجْهِك لولا

أنها أُعْقِبَتْ بطول السهادِ

نَظَرَتْ نظرةً إليك فأمسى

ما اجْتَنَتْ منك وارثاً للرقادِ

ليس فيما كُسيتَ من حُلل الحس

ن ولا في هواي من مُستزادِ

أنا فَرْدُ الهوى كما أنت فرد ال

حسنِ مُستكبِرٌ عن الأندادِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

خجلت خدود الورد من تفضيله

المنشور التالي

لم يكن ما كان شيئا يعتمد

اقرأ أيضاً

الظل

الظلُّ، لا ذَكَرٌ ولا أُنثى رماديٌّ، ولو أَشْعَلْتُ فيه النارَ… يتبعُني، ويكبرُ ثُمَّ يصغرُ كُنت أَمشي. كان يمشي…
×