ألا إن مدحا غدا حلية

التفعيلة : البحر المتقارب

ألا إنَّ مدحاً غدا حليةً

على سُرَّ من را وسكّانِها

لأضيعُ من ذهبٍ ضبَّبتْ

عجوزٌ به قُلْحَ أسنانِها

بلادُ أناسٍ ترى كلبها

يعافُ خلائقَ إنسانها

ولولا أبو الصقر لم تَسقهم

سواقي السحاب بَتَهْتانها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تلقى المحاسن إلا في بني مطر

المنشور التالي

قل لخلي أبي علي فتى البصرة

اقرأ أيضاً

تيمته صبابة وإشتياق

تَيَّمَتهُ صَبابَةً وَإِشتِياقُ وَشَجاهُ يَومَ الفِراقِ الفِراقُ ساعَدَتهُ عَلى البُكا عَبَراتٌ ساعَدَتها في فَيضِها الآماقُ كَم تَشُقُّ الجُيوبُ…