مسقم عن سقم جفن

التفعيلة : بحر الرمل

مُسْقِمٌ عن سُقْمِ جَفْنِ

ضاحكٌ عن حَبِّ مُزْنِ

مُطلِعٌ من جَيبه شَمْ

ساً بدت في يوم دَجْن

لائثٌ مِئْزَرَهُ فَوْ

قَ كثيبٍ تحتَ غُصن

رشأٌ قد جاوزَ الحُس

نُ به حدَّ التَّمنِّي

آدميٌّ غير أن الْ

خَلقَ في صورةِ جِنِّي

مُؤْنِسي في كل حالٍ

مُسعِدي في كل فَنّ

مُلِّكتْ كَفَّايَ منه

مثلَ ما مُلِّكَ مِنِّي

لستُ عنه صابراً يو

ماً ولا يصبِر عني


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لم يبق لي صبر ولكنما

المنشور التالي

ولما رأيت البين قد جد جده

اقرأ أيضاً

كيف قوضت يا علم

كَيْفَ قُوِّضْتَ يَا عَلَمْ وَانْطَوَى ذَلِكَ العَلَمْ ثَكِلَ الطَّوْدُ لَيْثَهُ فَهْوَ فِي مَأْتَمٍ عَمَمْ لَهْفَ نَفْسِي عَلَى الفَقِي…

رأيت الهلال وقد حلقت

رَأَيتُ الهِلالَ وَقَد حَلّقَت نُجومُ الثُرَيّا لِكَي تَسبِقَه فَشَبَّهتُهُ وَهوَ في إِثرِها وَبَينَهُما الزَهرَةُ المُشرِقَه كِرامٍ بِقَوسٍ رَأى…
×