لما طلعن علي في غسق

التفعيلة : البحر الكامل

لمّا طَلَعنَ عَليَّ في غَسَقٍ

فَخَلَفْنَ ضوءَ الشّمسِ والقمرِ

ساوَمْنَنِي قلبي فرُحنَ به

عنّي وكم بيعٍ على غَرَرِ

وَأَخذنَ منِّي ما سمحتُ به

في اليُسرِ من حالي وفي العُسرِ

وَكحلنَ عينِي كلّما مَرِهَتْ

ببكائها منهنّ بالسَّهَرِ

وَوَعدننِي ما لا يَفِينَ بهِ

من غير معذِرَةٍ لمعتَذِرِ

قد كنتُ أحذرُ ما بليتُ به

دهراً وكم بَلْوى مع الحذرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هو الزمان فلا عيش يطيب به

المنشور التالي

حذرتكم وكم لله عندي

اقرأ أيضاً

في كل يوم شرعة ونظام

في كُلِّ يَومٍ شِرعَةٌ وَنِظامُ ما هَكَذا الأَحكامُ وَالحُكّامُ عِشرونَ عاماً وَالدِيارُ مَريضَةٌ تَنتابُها الأَدواءُ وَالأَسقامُ إِنَّ الأُساةَ…

أبا علي لصرف الدهر والغير

أَبا عَلِيٍّ لِصَرفِ الدَهرِ وَالغِيَر وَلِلحَوادِثِ وَالأَيّامِ وَالعِبَرِ أَذكَرتَني أَمرَ داوُدٍ وَكُنتُ فَتىً مُصَرَّفَ القَلبِ في الأَهواءِ وَالفِكَرِ…
×