صدت أسيماء عن شيبي فقلت لها

التفعيلة : البحر البسيط

صدّتْ أسَيماءُ عن شيبي فقلتُ لها

لا تنفُرِي فبياضُ الشَيب معهودُ

عمرُ الشّبابِ قصيرٌ لا بقاءَ له

والعمرُ في الشّيبِ يا أسماءُ ممدودُ

قالتْ طُرِدتَ عن اللذّاتِ قاطبةً

فقلتُ إنّي عن الفحشاءِ مطرودُ

ما صَدّني شيبُ رأسي عن تُقىً وعُلاً

لكنّنِي عن قذى الأخلاقِ مصدودُ

لولا بياضُ الضّحى ما نِيلَ مُفتَقَدٌ

ولم يَبِنْ مطلبٌ يبقى ومَقصودُ

ما عادل الصُّبحَ ليلٌ لا ضياءَ بهِ

وَلا اِستَوتْ في اللّيالي البيضُ والسُّودُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أفي كل وم لي منى أستجدها

المنشور التالي

ولما تفرقنا كما شاءت النوى

اقرأ أيضاً

عاديت مرآتي فآذنتها

عادَيتُ مِرآتي فَآذَنتُها بِالهَجرِ ماكانَت وَما كُنتُ كانَت تُريني العُمرَ مُستَقبَلاً وَهي تُريني الفَوتَ مُذ شِبتُ واعُمُرا نَوحاً…