أحب من ليس حظ في مودته

التفعيلة : البحر البسيط

أُحِبُّ مَنْ ليس حظٌّ في مودّتِهِ

وَليسَ إلّا الهَوى والهمُّ والكَمَدُ

يَسوؤُهُ أنّه همِّي ويُغضِبُهُ

أنِّي شكوتُ إليه بعضَ ما أجدُ

يا صاحبي لا تَلُمْني في هوىً هجمتْ

به عليَّ الَّتي ما ردّها أحَدُ

وافى ولم تَسعَ لي رِجْلٌ لألحقَهُ

حِرصاً عليهِ ولم تُمدَد إليهِ يَدُ

فإنْ يكن لكَ صبرٌ فيه أو جَلَدٌ

فليس لِي في الهوى صبرٌ ولا جَلَدُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ولما تفرقنا كما شاءت النوى

المنشور التالي

رأينا بوادي الرمث ظبي صريمة

اقرأ أيضاً