أنكرت ليلة اعتنقنا حسامي

التفعيلة : البحر الخفيف

أنكرتْ ليلةَ اِعتَنَقنا حُسامي

وهو مُلقىً بيني وبين الفتاةِ

إنْ يكن عائقاً يسيراً عن الضم

م فما زال واقياً من عُداتي

هو قِرْنٌ صفوٌ ولا بُدّ في كل

لِ صفاءٍ ننالُهُ من قذاةِ

وَاِنتِفاعٌ وما رأَينا اِنتِفاعاً

أبدَ الدّهرِ خالياً من بَذاةِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قفا بي على تلك الطلول الرثائث

المنشور التالي

أمن بعد ستين قد جزتها

اقرأ أيضاً

مطار أثينا

مَطَارُ أَثِينَا يُوزِّعُنَا لِلْمَطارَاتِ. قَالَ المُقَاتِلُ: أَيْنَ أُقَاتِلُ؟ صَاحَتْ بِهِ حَامِلٌ: أَيْنَ أُهْدِيكَ طِفْلَكَ؟ قَالَ المُوَظَّفُ: أَيْنَ أُوَظِّفُ…