يَا مَنْ رَعَيْتَ النِّيلَ رَعْيَ مُوفِرِ
لِلْخَيْرِ مُقْتَصٌّ مِنَ الطُّغْيَانِ
عَادَلتَ فِي إِحْسَانِهِ حَتَّى اسْتَوَى
إِحْسَانُهُ فِي الشِّح وَالفَيَضَانِ
وَمَنَعْتَ فِي المَقْسُومِ مِنْ آلائِهِ
إِيثَارَ إِنْسَان عَلَى إِنْسَانِ
أَفْحَمْتَ دُونَ مَنْ لَمْ تُرْضِهِمْ
لَمَّا جَعَلْتَ الحُكْمَ لِلْمِيزَانِ
حَيَّاكَ قَوْمٌ بِالحَصَافَةِ سُسْتَهُمْ
وَحَلَلْتَ مِنْهُمْ فِي أَجَلِّ مَكَانِ
وُلِّيْتَ بِالمَعْرُوفِ أَجْمَعِ أَمْرَهُمْ
فَإِلَيْكَ مِنْهُمْ أَجْمَعَ الشُّكْرَانِ
اقرأ أيضاً
أعارتك دنيا مسترد معارها
أعارتك دنيا مسترد معارها غضارة عيشٍ سوف يذوي اخضرارها وهل يتمنى المحكم الرأي عيشةً وقد حان من دهم…
هندسة
– ارسُمْ لنا مُثلَّثاً مُستوياً مُربَْعاً أضلاعُهُ دائرةٌ بَشكْلِ مُستطيلْ. – الرَّسْمُ مُستحيلْ! – لا مُستحيلَ مُطلقاً.. فهكذا…
ألما تعجبي من غير سخر
أَلَمّا تَعجَبي مِن غَيرِ سُخرِ لِقَدحِ الدَهرِ في جَبَلٍ وَصَخرِ وَمَخرِ الغادِرِ الهَجَرِيِّ أَرضاً لَهَتكِ أَوانِسٍ كَبَناتِ مَخرِ…
ولى شبابي وراع شيبي
ولّى شبابي وَرَاعَ شَيبْي مِنّيَ سِرْبَ المَها وَفَضّهْ كَأَنَّما المشطُ في يَميني تَجُرُّ مِنهُ خُيوطَ فِضّه
ما حال حتى قلت حول كامل
ما حالَ حتّى قُلْتُ حَوْلٌ كاملٌ سيحولُ بَيني إنْ أَقامَ وبَيْني
لماذا غرور المرء في أمل النفس”
لِماذا غُرورُ المَرءِ في أَملِ النّفسِ دَوامُ البَقا والمرءُ أقرب للرمسِ وَماذا اِلتِفاتُ النّفسِ وَهيَ خَبيرةٌ لِنَحوِ الّذي…
الموت لا والدا يبقي ولا ولدا
المَوتُ لا وَالِداً يُبقي وَلا وَلَداً هَذا السَبيلُ إِلى أَن لا تَرى أَحَدا كانَ النَبِيُّ وَلَم يَخلُد لِأُمَّتِهِ…
حمائم قد حنت زجاجات أدمعي
حَمائِمَ قَد حَنَّت زُجاجاتُ أَدمُعي فَما خِلتُ إِلّا أَنَّهُنَّ حَوائِمُ وَما دَرَّجَ الكُثبانَ مَرُّ نُسيمِها بَلى دَرَّجَ الكُثبانَ…