لله أجهزة الحديد مدارة
تأتي بأثواب زهت وملاء
عجب ضخامتها ودقة صنعها
كم رقة مع غلظة الأعضاء
من كان يحسب أن عنترة يرى
متفوقا ظرفا على الشعراء
قال امرؤ من سامعي ضوضائها
وشهود تلك الجهمة السوداء
إن ابتساما لاح منها عندما
جاءت بهذي الحلة البيضاء
اقرأ أيضاً
فإنك إن حضضتني وندبتني
فإنك إن حَضَّضتِني ونَدبتِني بصالح أخلاق الفتى لكذوبُ وما زلتُ مِثل الغَيث يعروك مَرة فيعلى ويولي مَرة فينيبُ…
يا ساحرا طرفه إذ يلحظ
يا ساحراً طَرْفُهُ إِذْ يَلْحَظُ وفاتِناً لَفْظُهُ إِذْ يَلْفُظُ يا غُصناً يَنْثَني مِنْ لِينهِ وَجهُكَ مِنْ كُلِّ عَينٍ…
حان كلام المعاتب الخرس
حان كلامُ المُعاتب الخُرُسِ في ردّ تلك المعاهدِ الدُّرُسِ يا أيها السيد المجرد لي سيفَ جَفاءٍ ولست ذا…
لولا سنى ربة الخدر بدا
لَولا سَنىً رَبَّةِ الخَدرِ بَدا لَم يَدرِ حادي المُدلَجَينَ الرَشَدا وَلا اِهتَدى إِلى حِماها حائِرٌ بِكَشفِها في سَترِها…
هذا ضريح الفاضل الشهم الذي
هذا ضريحُ الفاضلِ الشَّهمِ الذي قد فازَ بالمجدِ الذي لا يُوصَفُ أبكَى بني سَيُّورَ فيضَ دمٍ كما أبكى…
رأيت من لست له ذاكرا
رَأَيتُ مَن لَستُ لَهُ ذاكِراً إِذا رَأى لِحيَتَهُ يَبكي فَقُلتُ لِمْ لا أَتَلَهّى بِه وَأَنصُرُ الفِعلَ عَلى التُركِ…
تحار البلاغة فيك فكيف
تحار البلاغة فيك فكيـ ـف إذا حاول النطق محرومها فدون خلالك منثورها ودون فعالك منظومها ولكن أقول لقولك…
خمورها
أطلّت عليَّ بُعيدَ الغروبِ فحيّتْ وقالتْ: مَسَاؤكَ سُكَّرْ! بثغرٍ كبُرْعُمِ وَرْدٍ تفتَّحَ أنعَشَ منّي الفؤادَ وعَطَّرْ فقلُتُ: مَسَاؤكِ…