لله أجهزة الحديد مدارة
تأتي بأثواب زهت وملاء
عجب ضخامتها ودقة صنعها
كم رقة مع غلظة الأعضاء
من كان يحسب أن عنترة يرى
متفوقا ظرفا على الشعراء
قال امرؤ من سامعي ضوضائها
وشهود تلك الجهمة السوداء
إن ابتساما لاح منها عندما
جاءت بهذي الحلة البيضاء
اقرأ أيضاً
دال السكون من الحراك الدائم
دَالَ السُّكُونُ مِنَ الحَرَاكِ الدَّائِمِ وَأَقَرَّ بَعْدَ السُّهْدِ عَيْنَ النَّائِمِ دُنْيَا يَعُودُ العَقْلُ فِي تَصْرِفِهَا حَيْرَانَ بَيْنَ غَرِيمِهَا…
قد قلت لما أن رجعت موليا
قد قلت لما أن رجعت مولياً ومعي مدابيرٌ من الكتابِ نحن الذين لهم يقال وكلنا فل العصا وطريدة…
أسما قرينة أسعد بن خلاط قد
أسما قرينةُ أسعَدَ بْنَ خلاّطَ قد نَوَتِ الرحيلَ فما استطالَ وُقوفُها ولأجلها كَتَبَ المؤرِّخُ راقِماً في نحوِ عُمرِ…
أضاء رجاء في دجى الرأي كاذب
أَضَاءَ رَجَاءٌ فِي دُجَى الرَّأْيِ كَاذِبٌ فَأَوْحَى إِلى قَلْبِي السُّرُورَ فَأَنْشَدَا كَمَا غُشَّ بِالْمِصْبَاحِ قُمْرِيُّ حُجْرَةٍ تَوَهَّمهُ ضَوْءَ…
بنفسي من أهدى إلي كتابه
بنفسيَ مَنْ أهدى إليَّ كتابَهُ فأهدى ليَ الدُّنْيا معَ الدِّينِ في دُرْجِ كِتابٌ معانيِه خِلالَ سُطورِهِ لآلِئُ في…
أعروس إكليلها يعلوها
أَعَرُوسٌ إِكْلِيلُهَا يَعْلُوهَا أَمْ هِيَ الشَّمْسُ وَالسَّنَى يَجْلُوهَا أُوتِيَتْ غَيْرَ حُسْنِهَا البَالِغِ الغَايَا تِ نَفْساً فِي الغِيدِ تَسْتَثْنِيهَا…
شرقت بعبرتي لما تغنت
شَرِقْتُ بعَبْرَتِي لَمَّا تَغَنَّتْ عَلَى الأَوْتَارِ رَائِقَةُ الشَّبَابِ وَمَا اسْتَعْبَرْتُ مِنْ طَرَبٍ وَلكِنْ يُذَكِّرُنِي الرَّبَابُ هَوَى الرَّبَابِ
أصلي الصلاة الخمس في حال وقتها
أصلّي الصلاةَ الخمسَ في حال وقتها وأشهد بالتوحيد للَهِ طائعا وأُحسنُ غسلي إن ركبتُ جنابةً وإن جاءني المسكينُ…