إِنَّ سَمْعَانَ شَيْخُنَا وَحَبِيبُ اللَّـ
ـهِ وَالخَلْقِ كُلِّهِمْ بِالسَّواءِ
هُوَ مِقْدَامُنَا الكَبِيرُ وَأَكْرِمْ
بِكَبِيرٍ خَلاَ مِنَ الكِبْرِيَاءِ
أَبَداً بَيْنَهُ وَبَيْنِي دَعَاوَى
نَتَقَاضَى بِهَا لِغَيْرِ الْقَضَاءِ
أَنَا أُثْنِي عَلَيْهِ وَهْوَ عَلَى الْعَهْ
دِ بِهِ غَيْرُ مُغْرَمٍبِالثَّناءِ
وَلَهُ الْحَقُّ إِنَّ فِي النَّفسِ لا فِي
قَوْلِ مُثْنِ حَقِيقَةَ الْعَلْيَاءِ
وَلِيَ العُذْرُ هَلْ يَصِحُّ سُكُوتٌ
عَنْ فِعَالٍ تَدْعُو إِلى الإِطْرَاءِ
اقرأ أيضاً
لو كان حي وائلا من التلف
لَو كانَ حَيٌّ وائِلاً مِنَ التَلَف لَوَأَلَت شَغواءُ في أَعلى شَعَف أُمُّ فُرَيخٍ أَحرَزَتهُ في لَجَف مُزَغَّبَ الأَلغادِ…
زر مضجعا حل يوحنا بظلمته
زُر مَضجَعاً حَلَّ يَوحنّا بِظُلمَتِهِ فَناحَ آلُ فُريجٍ هَولَ مَصرَعِهِ خطبٌ تَصَدَّعَ قَلبُ المُكرَماتِ بِهِ وَطالَ نَوحُ المَعالي…
أبي الزمان سوى ما يكره الشرف
أبَي الزّمان سوى ما يكره الشّرفُ والدّهرُ صَبٌّ بإسخاطِ العُلا كَلفُ لو كان شخصٌ تفوت الحزنَ مهجتُهُ لكنتَ…
أسلم أفصى غير آل عويمر
أَسلَمُ أَفصى غَيرَ آلِ عُوَيمِرٍ بَقِيَّةُ عِدّانٍ دِقاقٍ أُيورُها مَرازيحُ مِن فِعلِ الكِرامِ مَسارِعٌ إِلى اللُؤمِ أَنذالٌ ثِمادٌ…
سفحت عيون الغيث أدمع قطره
سفَحَتْ عيونُ الغيثِ أدمعَ قطرِه فالروضُ يضحكُ عن مباسمِ زهرِه وسرى النسيمُ بقهوةٍ حيّى بها دوحاً لوَتْ عِطفَيْهِ…
هل لي إلى الثغر من عود ومنقلب
هل لي إلى الثَّغْرِ من عَوْدٍ ومُنْقَلَبِ فالعيشُ منذ رحيلي عنه لم يَطِبِ تُرَى أزور القصور البيضَ ثانيةً…
قد أغتدي والصبح مشهور
قَد أَغتَدي وَالصُبحُ مَشهورُ قَد طَلَعَت فيهِ التَباشيرُ بِمُخطَفِ الأَيلُلِ في خَطمِهِ طولٌ وَفي شِدقَيهِ تَأخيرُ عَمَلَّسُ العَجزِ…
سألتها قبلة ففزت بها
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها بَعدَ اِمتِناعٍ وَشِدَّةِ التَعَبِ فَقُلتُ بِاللَهِ يا مُعَذِّبَتي جودي بِأُخرى أَقضي بِها أَرَبي فَاِبتَسَمَت…