فُزْ بِغَيْداءَ أُوتِيَتْ فَضْـ
ـلاً عَلَى كُلِّ حُرَّةٍ غَيْدَاءِ
سَمْحَةِ القَلْبِ ظَاهِرٍ لُطْفُ مَا
تُضْمِرُهُ فِي جَبِينِهَا الوَضَّاءِ
عَفَّة فِي تَأَدُّبِ وَعُلُوٌّ
فِي اتِّضاعٍ وَرِقّةٌ فِي إِبَاءِ
حُسْنُ مَبْنَىً أَحَبُّ مَا في حُلاَهُ
أَنَّ حُسْنَ المَعْنَى بِهِ مُتَرَاءِ
وَكَمَالُ الْجَمَالِ مِنْ كُلِّ وَجهٍ
أَنْ يُرَى فِي الوُجُوهِ صِدْقُ المَرَائِي
اقرأ أيضاً
ألا طرقتنا ليلة أم هيثم
أَلا طَرَقَتنا لَيلَةً أُمُّ هَيثَمٍ بِمَنزِلَةٍ تَعتادُ أَرحُلُنا فُضلا تَروقُكَ عَيناها وَأَنتَ تَرى لَها عَلى حَيثُ يُلقى الزَوجُ…
وأبيض ماض لا يقي من غراره
وأبْيَضَ ماضٍ لا يَقي من غرارِهِ غَداةَ قِرَاعِ الهامِ دِرْعٌ ولا تُرْسُ يمُجّ سريعاً في فم الجرح حَدُّهُ…
دحداحة محراكها مسواكها
دحداحةٌ مِحراكُها مسواكُها قد هرمتْ ولم يُخَلْ إداركُها واقعتُها شائلةً أوراكُها فصادفتْ فيشلتي أحناكُها قُبحاً لها من طفسٍ…
أعمارنا جاءت كآي كتابنا
أَعمارُنا جاءَت كَآيِ كِتابِنا مِنها طِوالٌ وُفِّيَت وَقِصارُ وَالنَفسُ في آمالِها كَطَريدَةٍ بَينَ الجَوارِحِ ما لَها أَنصارُ وَمِنَ…
على عذب الجرعاء من أيمن الحمى
على عَذَبِ الجَرْعاءِ منْ أيْمَنِ الحِمى مَرادُ الظِّباءِ الأُدْمِ أو مَلْعَبُ الدُّمى رَعابيبُ يُحمى سِرْبُهُنَّ بغِلْمَةٍ يَشُمُّ بِهِمْ…
أعيني إلا تسعداني ألمكما
أَعَينَيَّ إِلّا تُسعِداني أَلُمكُما فَما بَعدَ بِشرٍ مِن عَزاءٍ وَلا صَبرِ وَقَلَّ جَداءً عَبرَةٌ تَسفَحانِها عَلى أَنَّها تَشفي…
لئن غرني مما تسربلت رنق
لَئِن غَرَّني مِمّا تَسَربَلتَ رَنَقُ وَجِئتُكَ مَلهوفاً فَضَجَّعتَ في أَمري فَرُبَّ طَريقٍ يَركَبُ المَرءُ سَهلَهُ فَيَخرُجُهُ مِنها إِلى…
يا سعد هذي الليلة الزهراء
يَا سَعْدَ هَذِي اللَّيْلَةِ الزَّهْرَاءِ جَدَّدْتِ عَهْدَ السَّعدِ بِالْحَمْرَاءِ جَدَّدْتِهِ فِي مِصْرَ فِي الدِّارِ الَّتي كَانَتْ وَظَلَّتْ مُلْتَقَى…