هُوَ فَخْرُ الشَّبابِ وَهْوَ الفَتَى
يَحْفَظُهُ اللهُ فَاقِدُ النُّظرَاءِ
يَا حَكِيماً عَلَى الحَدَاثَةِ فِي السِّـ
ـنِّ تَقَدَّمْتَ سُنَّة الحُكَمَاءِ
لَمْ نُحَدَّثُ عَنْ مُبْتَـ
ـكِرٍ مَا ابتَكَرْتَهُ فِي العَطَاءِ
أَكْثَرُ الجُودِ عَنْ هَوىً غَيْرَ أَنَّ الـ
ـرَّيْبَ يَقْفُو مَسَالِكَ الأَهوَاءِ
وَبَدِيعٌ فِي مَأْثَرَاتِكَ دَامَتْ
أَنَّها مِنْ وَلاَئِدِ الآرَاءِ
فَهْيَ تُغْنِي مِنْ فَاقَةٍ وَتُدَاوِي
مِن سَقَامٍ وَتَفْتَدِي مِن عَنَاءِ
كَمْ نُفُوسٍ مَلَكْتَهُنَّ بِنُعْمَى
وَصَلَتْ مَا قَطَعْنَهُ مِنْ رَجَاءٍ
هَلْ يَحُلُّ السَّوَادَ فِي كُلِّ قَلْبٍ
غَيْرُ مَنْ جَادَ بِاليَدِ البَيْضَاءِ
وَحُلَى العَقلِ فِيكَ شَتَّى وَأَحْلاَ
هَا لَدَى الأَزْمَةِ ابتِدَارُ الذَّكَاءِ
تَنْظُرُ النَّظرَةَ البَعِيدَ مَدَاهَا
فَتَرَى مَا بُكِنُّ قَلْبُ الْخَفَاءِ
تَتَّقي الخَطْبَ فِي مَظِنَّتهِ وهْـ
ـوَ جَنِينٌ فِي مُهْجَةِ الظَّلمَاءِ
هَكَذَا هَكَذَا الرِّجَالُ أُولُو العَزْ
مِ فَعِشْ سَائِداً وَدُمْ فِي صَفَاءِ
وَابْلُغِ الغَايَةَ التِي تَبتْغِيها
مِنْ فَخَارٍ حَقٍّ وَمِنْ عَلْيَاءِ
صَانَكَ اللهُ وَالعَرُوسَ مَدِيداً
فِي سُرُورٍ وَنِعمَةٍ وَرِفاءِ
اقرأ أيضاً
لقيت في الحب ما لاقاه من هممى
لقيتُ في الحب ما لاقاه من هِممى فقَصْدُه ضدُّ ما تَرْضَى به شِيَمِي فليس يَظْهر حتى في تَمكُّنه…
أما والخيل تعثر في العجاج
أَمَا وَالخَيْلِ تَعْثُرُ في العَجاجِ وَآسادٍ تَهَشُّ إِلى الهِياجِ وَضَرْبٍ لا يُنَهْنِهُهُ تَريكٌ يُطابِقُ خِلْسَةَ الطَّعْنِ الخِلاجِ إِذا…
بان الخليط فودعوا بسواد
بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ وَغَدا الخَليطُ رَوافِعَ الأَعمادِ لا تَسأَليني ما الَّذي بِيَ بَعدَما زَوَّدتِني بِلِوى التَناضُبِ زادي…
غرناطة
في مدخل الحمراء كان لقاؤنا ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد عينان سوداوان في حجريهم تتوالـد الأبعاد مـن أبعـاد…
عهدي به والأكف تختلف
عَهدي بِهِ وَالأَكُفُّ تَختَلِفُ وَهوَ يُعاصي طَوراً وَيَنحَرِفُ وَكُلَّما مالَ عِطفُهُ سَفَهاً تُميلُهُ صَفعَةٌ فَيَنعَطِفُ وَإِن تَوارى بِشَخصِهِ…
إذا ما انقطعتم عن حمانا وزارنا
إِذا ما اِنقَطَعتُم عَن حِمانا وَزارَنا كَلامَكُم يحيى الدَّفين مِن الحقد فَإِن الَّذي نقليهِ مِنكُم كَلامكُم فَأَيُّ جَميلٍ…
يا حبذا يوم حواريت حيث مضى
يا حبذا يوم حوّاريت حيث مضى ما بين كرٍّ وفرٍّ وازدحام قدم صادت أسابرنا طعناً وقد فتكت بين…
ألا بكرت سلمى فجد بكورها
أَلا بَكَرَت سَلمى فَجَدَّ بُكورُها وَشَقَّ العَصا بَعدَ اجتِماعٍ أَميرُها إِذا نَحنُ قُلنا قَد تَبايَنَتِ النَوى تُرَقرِقُ سَلمى…