هُوَ فَخْرُ الشَّبابِ وَهْوَ الفَتَى
يَحْفَظُهُ اللهُ فَاقِدُ النُّظرَاءِ
يَا حَكِيماً عَلَى الحَدَاثَةِ فِي السِّـ
ـنِّ تَقَدَّمْتَ سُنَّة الحُكَمَاءِ
لَمْ نُحَدَّثُ عَنْ مُبْتَـ
ـكِرٍ مَا ابتَكَرْتَهُ فِي العَطَاءِ
أَكْثَرُ الجُودِ عَنْ هَوىً غَيْرَ أَنَّ الـ
ـرَّيْبَ يَقْفُو مَسَالِكَ الأَهوَاءِ
وَبَدِيعٌ فِي مَأْثَرَاتِكَ دَامَتْ
أَنَّها مِنْ وَلاَئِدِ الآرَاءِ
فَهْيَ تُغْنِي مِنْ فَاقَةٍ وَتُدَاوِي
مِن سَقَامٍ وَتَفْتَدِي مِن عَنَاءِ
كَمْ نُفُوسٍ مَلَكْتَهُنَّ بِنُعْمَى
وَصَلَتْ مَا قَطَعْنَهُ مِنْ رَجَاءٍ
هَلْ يَحُلُّ السَّوَادَ فِي كُلِّ قَلْبٍ
غَيْرُ مَنْ جَادَ بِاليَدِ البَيْضَاءِ
وَحُلَى العَقلِ فِيكَ شَتَّى وَأَحْلاَ
هَا لَدَى الأَزْمَةِ ابتِدَارُ الذَّكَاءِ
تَنْظُرُ النَّظرَةَ البَعِيدَ مَدَاهَا
فَتَرَى مَا بُكِنُّ قَلْبُ الْخَفَاءِ
تَتَّقي الخَطْبَ فِي مَظِنَّتهِ وهْـ
ـوَ جَنِينٌ فِي مُهْجَةِ الظَّلمَاءِ
هَكَذَا هَكَذَا الرِّجَالُ أُولُو العَزْ
مِ فَعِشْ سَائِداً وَدُمْ فِي صَفَاءِ
وَابْلُغِ الغَايَةَ التِي تَبتْغِيها
مِنْ فَخَارٍ حَقٍّ وَمِنْ عَلْيَاءِ
صَانَكَ اللهُ وَالعَرُوسَ مَدِيداً
فِي سُرُورٍ وَنِعمَةٍ وَرِفاءِ
اقرأ أيضاً
يا من أدل يبسط العذر من جارا
يا من أدل يبسط العذر من جارا ومد سبقاً إلى العلياء من جارى رتب على الباب إنساناً له…
أبا حسن لا زلت منا على قرب
أبا حسنٍ لا زلتَ منّا على قُربِ على غير تلك الحالِ في الخوفِ والرعبِ سقى اللَّهُ أيامَ الصيام…
أرى للكأس حقا لا أراه
أَرى لِلكَأسِ حَقّاً لا أَراهُ لِغَيرِ الكَأسِ إِلّا لِلنَديمِ هِيَ القُطبُ الَّذي دارَت عَلَيهِ رَحى اللَذّاتِ في الزَمَنِ…
باتت تعللني بلمس أنامل
باتت تعللني بلمس أناملِ مخضوبة الأظفار وهي حسانُ فكأنها أقلام الماسٍ على أطرافها الياقوت والمرجانُ
ليبك على نفسه من بكى
لِيَبكِ عَلى نَفسِهِ مَن بَكى فَما أَوشَكَ المَوتَ ما أَوشَكا فَلا تَبكِيَنَّ عَلى هالِكٍ فَإِنَّ قُصاراكَ أَن تَهلِكا…
عش ابق اسم سد قد جد مر انه رف اسر نل
عِشِ اِبقَ اِسمُ سُد قُد جُد مُرِ اِنهَ رِفِ اِسرِ نَل غِظِ اِرمِ صِبِ اِحمِ اِغزُ اِسبِ رُع…
سؤال الناس مفتاح عتيد
سُؤالُ الناسِ مِفتاحٌ عَتيدٌ لِبابِ الفقرِ فالْطُفْ في السُّؤالِ
يهب الطلاقة والنوال معا
يَهَبُ الطَّلاقَةَ والنَّوالَ مَعاً فالحمدُ بين الجودِ والبِشْرِ ويَفوقُ ما شادَتْ أوائلُهُ فالمجدُ بين السَّعْي والنَّجْرِ وتَفُلُّ جيشَ…