سَاءَنِي مَا تشْتَكِي يَا ابْنَ أَخِي
رَاجِعِ الحَزْمَ فَمَا يُجْدِي اكْتِئَابِ
كَمْ أَدِيبٍ عُدُّهُ فِي قَوْمِهِ
عَدُّ أَلْفِ وَهْوَ صِفْرُ فِي الْحِسَابْ
لُوْ أَسَأْتَ الظَّن بِالنَّاسِ لَمَا
دَخَلَ اللِّصُ وَلَمْ يَحْجُبْهُ بَابْ
فِعْلَةُ الكَوَّاءِ مَسِّت بِالنَّوَى
كَبِداً حَرَّى عَلَى تِلْكَ الثِّيابْ
أَبِهَا غَيْرُكَ يَغْدُو رَافِلاً
وَهْيَ لاَ تَنْكُرُ تَغْييِرَ الإِهَابْ
حُسْنُهَا شِينٌ عَلَى مَنْ لَمْ يَخَفْ
لُبْسَهَا بَعْدَكَ يَا زَيْنُ الشَّبَابْ
إِنْ تَكُنْ تَعْزِيَةٌ فَهْيَ بِهَا
مِنْكَ أَحْرَى لَوْ أَحَسَّتْ بِاغْترَابْ
قِيمَةُ الظَّاهِرِ لاَ تَأْبَهْ لَهَا
إِنَّما الْقِيمَةُ لِلفَضْلِ اللُّبَابْ
اقرأ أيضاً
إن عبد الملك السيد قد
إِنَّ عَبدَ المَلِكِ السَيِّدَ قَد زَيَّغَ اِبنَيهِ فَلَم يَزَّيَّغا قُلتُ لِلشَيطانِ إِذ بَينَهُما بِتَأتيهِ وَبَيني نَزَعا قَد لَعَمري…
أسائل عنها الركب وهي مع الركب
أُسائِلُ عنها الرَّكْبَ وهْيَ معَ الرَّكْبِ وأطلُبُها من ناظرِي وهي فيي القلبِ وما عادةُ الأيّام إن رُحْتُ عاتباً…
أبا علي اعف عني فقد
أَبا عَلِيٍّ اِعفُ عَنّي فَقَد ضاقَ فَسيحُ العُذرِ عَن ذَنبي وَإِن جَرى مِنِّيَ ما قَد جَرى فَالثَلمُ قَد…
يا ويح صبيتي الذين تركتهم
يا وَيحَ صِبيَتي الَّذينَ تَرَكتُهُم لا يُنضِجونَ مِنَ الهُزالِ كُراعا قَد كانَ فِيَّ لَوَ اِنَّ دَهراً رَدَّني لِبَنِيَّ…
من عذيري من سقام
مَن عَذيري مِن سَقامٍ لَم أَجدْ مِنهُ طبيبا وَهُمومٍ كأُوارِ ال نارِ يسكنّ القُلوبا وَكروبٍ لَيتَهنَّ ال يَومَ…
وإن الذي أزرى بشمس سمائه
وإنَّ الذي أَزْرَى بشمسِ سَمائِهِ فأَبْداهُ نُوراً والخَلائقُ طِينُ تَأنّقَ فيهِ كيفَ شاءَ وإنّما مقالَتُهُ للشّيءِ كُنْ فيَكُونُ…
ونائحة أوحيت في الصبح سمعها
وَنائِحَةٍ أَوحَيتُ في الصُبح سَمعَها فَريعَ فُؤادي وَاِشمَأَزَّ وَأَنكَرا فَخَفَّضتُ جَأشي ثُمَّ قُلتُ حَمامَةٌ دَعَت ساقَ حُرٍّ في…
ليوقن من يعارضني بأني
ليوقن من يعارضني بأني سأرهق ما بنى مبنى منيفا فإن أربى عليَّ بنيتُ قصراً يطول بسوره الشرف الشريفا…