أَتَخُونُ صَبْرَكَ يَا عَلِيُّ عَزِيمَةٌ
عَهْدُ الخُطُوبِ بِهَا أَشَدَّ وَاَصْلَبَا
نَظَرَ الرَّدَى حَتّى اسْتَلاَنَ لِظَفْرِهِ
أَنْدَى وَأَنْقَى جَانِبَيْكَ فَأَنْشَبَا
أَكْرِمْ بِطَاهِرَةِ الخِلاَلِ شَرِيفَةً
رَأَتْ الحَيَاةَ أَخَسَّ مِنْ أَنْ تُصْحَبَا
حُوْرِيَّة سَبَقَ الْمَغِيْبَ غِيَابُهَا
وَالْحُوْرُ تَأْبَى أَنْ يُفَارِقَهَا الصِّبَا
قَدْ كَانَ مِنْ عَجَبٍ تَصَوُّرَ مِثْلِهَا
زَمَناً وَلَوْ بَقِيْتَ لَكَانَ الأَعْجَبَا
آبَتْ إِلَى اللهِ الْكَرِيمِ مُقِلَّةٌ
حُسْنَ الطَّوِيَّة وَالْفِعَالَ الطَّيبَا
آبَتْ وَتَعْلَمُ مِنْ وَفَائِكَ أَنَّهُ
لاَ يَكْرَهُ الحُسْنَى لَهَا مُتَأَوَّبَا
بِالأَمْسِ كَانَتْ دُرَّةً فِي بَيْتِهَا
وَالْيَوْمَ أَمْسَتْ فِي المَعَالِي كَوْكَبَا
اقرأ أيضاً
لا تغدروا إن هذا الغدر منقصة
لا تَغدُروا إنَ هذا الغدرَ مَنقصةٌ وَكلّ عيبٍ يرى عيباً وَإِن صغرا إِنّي أَخافُ عَليكم مثلَ تلك غداً…
رأيت بمخدومي انتفاخا فرابني
رَأَيْتُ بِمَخْدُومِي انْتِفَاخاً فَرَابَنِي وَبَادَرْتُ دُكَّانَ الطَّبيبِ كَمَا وَجَبْ فَقَالَ وَقَاكَ اللهُ فِيهِ فَلاَ تَخَفْ عَلَيْهِ فَهَذَا النَّفْخُ…
ما لدمعي ساجما كالغمام
ما لِدَمعي ساجِماً كَالغَمام وَلجسمي ناحِلاً بالسقام صابَني مِن شادِنٍ سَهم لَحظٍ فَفُؤادي دائمُ القَرحِ دام وَصَديقي لائِمي…
ألا ليست الدنيا بدار فلاح
ألاَ ليْسَت الدنْيَا بدار فلاحِ بِعَيْنيْكَ صرعاها مساءَ صباح لنا من كلا العصرين ساقٍ كلاهُما يَدُورُ فيسقينا بَكَأسِ…
وليس اختلاس المرء شعرا بشعره
وَلَيسَ اِختِلاسُ المرءِ شعراً بشعره بِموجِب قَطع المَرء نطقاً ولا يدا فَإِنْ لَم أَكُن في الشّعرِ مُجتَهِداً فلا…
زعمت سخينت أن تغالب ربها
زَعَمَت سَخينَتُ أَن تُغالِبَ رَبَّها وَلَيُغلَبَنَّ مُغالِبُ الغَلّابِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى من نوعها…
نصحتك أجسام البرية أجناس
نَصَحتُكِ أَجسامُ البَريَّةِ أَجناسُ وَخَيرٌ مِنَ الأَعراسِ بُرسٌ وَعِرناسُ وَلا تَلِجي الحَمّامَ قَد جاءَ ناصِحٌ بِتَحريمِهِ مِن قَبلِ…
له أينعت أيك العلوم فإن ترد
لَهُ أَينَعَت أَيكُ العُلومِ فَإِن ترِد جَناها مَتى ما شاءَ يَهمِ وَيَقطِفِ تنوَّعَ في الآدابِ يُبدي معانيا يُعبِّر…