بِالأَمْسِ مِلءَ العَيْنِ كَانَتْ
وَالْيَوْمَ وَاحُزَنَاهُ بَانَتْ
أَحْيَتْ نُفُوسَ المُعْجَبِينَ
بِفَنِّها فَعَلاَمَ حَانَتْ
حَيْثُ انْجَلَتْ وَالْحَفْلُ مَعْقُودٌ
لَها سُرَّتْ وَزَانَتْ
يَا مَنْ لِمَذْهَبِهَا الْعَجِيبِ
نَوَابِغُ التَّطرِيبِ دَانَتْ
الْمُعْجَمَاتُ مِنَ الْمَزَاهِرِ
قَبْلَ لَمْسِكِ مَا أَبَانَتْ
أَخْرَجْتِ لِلأَسْمَاعِ مِنْهَا
خَيْرَ مَا ادَّخَرَتْ وَصَانَتْ
كَمْ أَرَّقَتْ عَيْنَي شَجٍ
سَنَةٌ عَلَى عَيْنَيْكِ رَانَتْ
وَقَسَا الْفِرَاقُ عَلَى قُلُوبٍ
شَدَّ مَا قَاستْ وَعَانَتْ
بِنَوَاكِ قُضْتِ نَدْوَةً
سُرْعَانَ مَا عَزَّتْ وَهَانَتْ
عُمِرَتْ زَمَاناً وَازْدَهَتْ
بكِ ثُمَّ أَقْوَتْ وَاسْتَكَانَتْ
وَغَدَتْ إِذَا مَا رَامَتْ السَّلْوَى
بِذِكْرَاكِ اسْتَعَانَتْ
بِوُعُودِ دُنْيَاكِ اغْتَرَرْتِ
وَطَالَمَا وَعَدَتْ وَمَانَتْ
حَتَّى إِذَا مُكِّنتْ مِنْ
مَقْتَلٍ خَتَلَتْ وَخَانَتْ
فَقْدُ المُضِنَّة لاَ يَهُونُ
إِذَا خُطُوبُ الدَّهْرِ هَانَتْ
اقرأ أيضاً
صحا القلب إلا خطرة تبعث الأسى
صَحا القلبُ إلا خَطرةً تَبعثُ الأَسى لها زَفرةٌ مَوصولةٌ بحَنينِ بلى ربَّما حَلَّتْ عُرى عَزَماتهِ سَوالفُ آرامٍ وأعينُ…
من عاشر الناس لم يعدم نفاقهم
مَن عاشَرَ الناسَ لَم يُعدَم نِفاقَهُمُ فَما يَفوهونَ مِن حَقٍّ بِتَصريحِ فَاِعجَب لِتَحريقِ أَهلِ الهِندِ مَيتَهُمُ وَذاكَ أَروَحُ…
إن جئت آل سلمى أو مغانيها
إنْ جئتَ آل سُلمى أو مغانيها فاحفظ فؤادك واحْذَر من غوانيها تلك المغاني معاني الحسن لائحة منها لعينك…
وفي المصعدين الآن من حي مالك
وَفي المُصعِدينَ الآنَ مِن حيِّ مالِكٍ ثَوى شَوقُهُ أَم في الخَليطِ المُصَوِّبِ يَظَلُّ عَلَيها إِن نأَت وَكأَنَّهُ صَدٍ…
العيش لا عيش إلا ما اقتصدت فإن
العَيشُ لا عَيشَ إِلّا ما اِقتَصَدتَ فَإِن تُسرِف وتبذر لَقيتَ الضُرَّ وَالعَطبا العِلمُ زَينٌ وَتَشريفٌ لِصاحِبِهِ فاِطلُب هُديتَ…
وما جمعت إلا العيادة بيننا
وَما جَمَعَت إِلّا العِيادَةُ بَينَنا فَلَيتَكَ لا قَد كُنتَ أَنَّكَ تَمرَضُ وَكَم قَد مَضى يَومٌ كَلَيلٍ بِهَجرِهِ بِقَلبِيَ…
أنجد بالمكرمات وانتصرا
أَنجَدَ بِالمَكرُماتِ وَاِنتَصَرا حَتّى اِستَقالَ الزَمانُ وَاِعتَذَرا لَيثٌ إِذا التاثَ حادِثٌ وَأَتى إِلَيهِ ظُفرٌ مِن رَأيِهِ ظَفِرا بَينا…
تمتع بها ما ساعفتك ولا يكن
تَمَتّعْ بها ما ساعَفَتْكَ ولا يَكُنْ عليكَ جَوىً في الصَّدْرِ حينَ تَبينُ وخُنْها وإنْ كانتْ تَفِي لكَ إنّها…