مَضَتْ نَأْبَى لَهَا ذَمَّاً
كَمَا نَأْبَى لَهَا حَمْدَا
أَسَاءَتْ فِي أوَائِلِهَا
وَسَاءَ خِتَامُهَا جِدَّا
فَيَا سَنَةً عَدَدْنَا مِنْ
أسَى سَعَاتِهَا عَدَّا
شَفِيعُكِ يَوْمُ مَسْعَدَةٍ
زَهَا شَمْساً عَلاَ جَدَّا
حَبَانَا مِلْءَ دُنْيَانَا
وَمِلْءَ زَمَانِهَا سَعْدَا
إِذَا مَا أَرَّخُوكِ غَداً
لِبَدْءِ حَيَاتِنَا عَهْدَا
أَقَالَ عِثَارَ أُمَّتنَا
وأَبْدَلَ ذُلَّنَا مَجْدَا
فَلاَ رِقٌّ وَلاَ ظُلمٌ
وَلاَ مَوْلَى وَلاَ عَبْدا
تَسَاوَيْنَا تَآخَيْنَا
وَعَادَ عَدَاؤُنَا وُدَّا
وَأَصْبَحْنَا بَنِي عُثْمَانَ
شِيبَ الْقَوْمِ وَالْمُرْدَا
لَنَا وَطَنٌ بِأَنْفُسِنَا
وَأَنْفَسِ مَالِنَا يُفْدَى
نَدِينُ عَلَى تَشْعُّبنَا
بِهِ دِيناً لَنَا فَرْدَا
إِذَا نَادَى بِنَا سِرْنَا
إِلَيْهِ جَمِيعُنَا جُنْدَا
وَجئْنَا مِنْ مَعَابِدِنَا
نَرَى فِي الْمُلْتَقَى بَنْدَا
لَنِعْمَ العَامُ مُسْدِينا
مِنَ الإسْعَافِ مَا أَسْدَا
هِيَ الشُّورَى أَعَزَّ اللهُ
مُهْدِيهَا وَمضا أَهْدَى
فَمَا مِنْ رَاحَةٍ أَشْفَى
وَمَا مِنْ رَاحَةٍ أَنْدَى
وَما مِنْ مَطْلَعٍ أَصْفَى
وَما مِنْ طَالعٍ أَهْدَى
غَفَرْنَا ذَنْبَ ذَاكَ الْعَا
مِ مَا آذى وَمَا أرَدَى
وَبَيْنَ السُّوءِ وَالْحُسْنَى
غَفَرْنَا الأَلْفَ بِالإحْدَى
اقرأ أيضاً
لو صيغ من فضة نفس على قدر
لَو صِيغَ مِن فِضَّةٍ نَفسٌ عَلى قَدرِ لَعادَ مِن فَضلِهِ لَمّا صَفا ذَهَبا ما لِفَتىً حَسَبٌ إِلّا إِذا…
أقلد وجدي فليبرهن مفندي
أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي فَما أَضيَعَ البُرهانَ عِندَ المُقَلِّدِ هَبوا نُصحَكُم شَمساً فَما عَينُ أَرمَدٍ بِأَكرَهَ في مَرآهُ…
وساق صبيح للصبوح دعوته
وساق صبيح للصبوح دعوته فقام وفي أجفانه سينة الغمض يطوف بكاسات العقار كأنجم فمن بين منقض علينا ومنفض…
ما البكر إلا كالفصيل وقد نرى
ما البَكرُ إِلّا كَالفَصيلِ وَقَد نَرى أَنَّ الفَصيلَ عَلَيهِ لَيسَ بِعارِ إِنّا وَما حَجَّ الحَجيجُ لِبَيتِهِ رِكبانُ مَكَّةَ…
لقد أصبحت نفسي تتوق إلى مصر
لَقَد أَصبَحَت نَفسي تَتوقُ إِلى مِصرِ وَمِن دونِها أَرضُ المَهامَةِ وَالقَفرِ فَوَاللَهِ لا أَدري أَلِلفَوزِ وَالغِنى أُساقُ إِلَيها…
بات المعنى والدجى يبتلي
باتَ المُعَنّى وَالدُجى يَبتَلي وَالبَرحُ لا وانٍ وَما مُنجَلي وَالشُهبُ في كُلِّ سَبيلٍ لَهُ بِمَوقِفِ اللُوّامِ وَالعُذَّلِ إِذا…
وددت سقام جسمي في غرامي
وَدِدتُ سَقامَ جِسمي في غَرامي بِمَنْ شَمس الضّحى وَالبدرَ أزرَى فَنِلت السّقمَ يا تيهي سُروراً فَقَد أَشبهته عَيناً…
لعمري لقد نام الفتى عن حمامه
لَعَمري لَقَد نامَ الفَتى عَن حِمامِهِ إِلى أَن أَتاهُ حَتفُهُ مُتَوَسِّنا إِذا ما فَعَلتَ الخَيرَ فَاِجعَلهُ خالِصاً لِرَبِّكَ…