حَبَّذا النَّيروزُ عِيداً
كُلَّما عَادَ جَدِيدا
هُوَ رَأْسُ الْعَامِ قَدْ أَقَ
بَلَ مَيْمُوناً حَمِيدا
صَادِقُ الْمِيعادِ لا يَخ
لَقُ وَشْكاً أَوْ وَئِيدا
فَتَمَلَّوْهُ لِقَاءً
واغَنَمُوا الْعَيشَِ الرَّغِيدا
اقرأ أيضاً
من رأى الأظعان فوق
مَنْ رأى الأظعانَ فوق ال بيدِ من بُعدٍ تلوحُ كَسفينٍ عَصفتْ في هِنّ للنكباءِ ريحُ أو غمامٍ هو…
شربت الراح مرتاحا إليها
شربتُ الراحَ مُرتاحاً إليها ولم أجنحْ إلى حثِّ النَّديمِ مشعشعةً حياةُ الروح فيها وعنها صِحَّةُ البدنِ السقيم إذا…
طغى اليراع لبسطي في العنان له
طَغى اليَراعُ لِبَسطي في العِنانِ لَهُ وَهوَ الجَوادُ وَظَهرُ الطِرسِ مَيدانُ فَلا تُؤاخِذ بِطُغيانِ اليَراعِ إِذا جَرى عَلَيَّ…
يا رب ليل بت في نعمة
يا رُبَّ لَيلٍ بِتُّ في نِعمَةٍ عِندَ فَتىً أَبيَضَ بَسّامِ بِجَنبِ ساقٍ حَسَنٍ وَجهُهُ في السَقيِ عَدلٍ غَيرِ…
لا تيأسن لعسرة فوراءها
لا تيأسَنَّ لعُسرَةٍ فوراءَها يُسرانِ وَعداً ليسَ فيهِ خِلافُ كم عُسرةٍ قلِقَ الفَتى لنُزولِها للهِ في إعسارِها ألطافُ
أبى لأخي الدنيا التبتل أنها
أبى لأخي الدنيا التبتُّل أنها لها زيفة في كل حين تزيفُها إذا ما جلاها في الرياض ربيعها يروق…
أشرق أم أغرب يا سعيد
أُشَرِّقُ أَم أُغَرِّبُ يا سَعيدُ وَأَنقُصُ مِن زَماعي أَم أَزيدُ عَدَتني عَن نَصيبَينَ العَوادي فَنُجحي أَبلَهٌ فيها بَليدُ…
يا أبا قاسم قطعت من العادات
يا أبا قاسمٍ قطعْتَ من العا داتِ ما كان وصلُه بك أنكى وكفانا مكان ما فات منه فضلُ…