عَاشَ فَارُوقُ الْمَلِيكُ الْمُـ
ـفْتَدَى دَهْراً مَدِيدا
سَيِّدٌ هَيَّأ بِالْعَدْلِ لِمِ
صْرَ أَنْ تَسُودَ
أَيَّدَ الشُّورَى وَأَجْرَى
الْحِكْمَ مَجْرَاهُ السَّدِيدا
وَابْتَنَى فِي كُلِّ قَلْـ
ـبٍ وَامِقٍ عَرْشاً وَطِيدا
عَهْدُهُ بِالأَمْنِ وَاليُمْـ
ـنِ مَحَا تِلْكَ العُهُودا
اقرأ أيضاً
خليلي زورا العامرية فانظروا
خَليلي زورا العامِريَّة فَاِنظُروا اِيَبقى لَدَيها الوُدُّ ام يَتقضبُ وَقولا لَها ان يَعتَزِلك فَلا قَلى وَلكِنَّهُ عن رقبَة…
فقدت البحور وأهل الوفاء
فَقَدتُ البُحورَ وَأَهلَ الوَفاءِ وَأَصبَحتُ في غَدرٍ كَالغُدُر وَما زالَ يَردُؤُ ذاكَ الجَوادُ حَتّى أَبَرَّ عَلَيهِ الكُدُر تَعودُ…
خليلي ما بال المطايا كأنما
خَليلَيَّ ما بالُ المَطايا كَأَنَّما نَراها عَلى الأَدبارِ بِالقَومِ تَنكِصُ وَقَد قُطِعَت أَعناقُهُنَّ صَبابَةً فَأَنفُسَنا مِمّا يُلاقينَ شُخصُ…
قرونك تحت أقصرها الثريا
قُرونُكَ تَحتَ أَقصَرِها الثُرَيّا وَنَفسُكَ تَحتَ هِمَّتِها الحَضيضُ قَتَلتَ بِسَيفِ مَطلِكَ حَيَّ وَعدي فَلَم يَقعُد عَنِ النارِ القَريضُ…
لما رأيت الورد في خديك
لَمّا رَأَيتُ الوَردَ في خَدَّيكِ وَشَقائِقَ النُعمانِ في شَفَتَيكِ وَعَلى جَبينِكِ مِثلَ قَطَراتِ النَدى وَالنَرجِسَ الوَسنانَ في عَينَيكِ…
هذا ضريح الفاضل الشهم الذي
هذا ضريحُ الفاضلِ الشَّهمِ الذي قد فازَ بالمجدِ الذي لا يُوصَفُ أبكَى بني سَيُّورَ فيضَ دمٍ كما أبكى…
اُعف عني
اُعْفُ عَـني أو أَدِِنّـي بُـحْ بـما ترضـاهُ مِــنّي ولْتَكُنْ في العـشقِ نهراً دافـقاً، يـجـري، يغـنّي عَلَّـني أروي قصـيدي…
ألا لا أشتهي الأمطار
أَلا لا أَشتَهي الأَمطا رَ إِلّا في الجَبابينِ أَيا مُفسِدَ دُنيايَ بِشَيءٍ لَيسَ يُرضيني فَما أَهواكَ في الغِبِّ…