إِنَّ فِي مُجْتَمَعِ الْـ
ـيَوْمِ لَتِذْكَاراً مُفِيدا
عِظَةٌ مُجْدِيَّة وَالـ
ـدّرْسُ أَجْدَى مَا أُعِيدا
مَعْهَدُ التْوفِيقِ يَسْتَنْـ
ـفِدُ لِلْخَيْرِ الجهُودا
صُرْحُ عُرْفَانٍ عَلَى أُسـ
ـسٍّ مِنَ الإِحْسَانِ شِيدا
نَشَّأ النَّابِتَةَ المُـ
ـثْلَى وَأَنْمَاهَا عَدِيدا
يَا وَزِيرَ العِلْمِ لازُلْ
تَ لأَهْلِيهِ عَمِيدا
أَنْتَ مَنْ يَسْبَقُ مِنْهُ
نَاجِزُ الْفَضْلِ الوُعُودا
أَوْلَى هَذَا الْبَيْتَ عَوْ
ناً تَوْلَهُ نُجْحاً أَكِيدا
كُلَّما زِيدَ نَدىً أَعْطـ
ـتْ مَجَانِيَةُ مَزِيدا
حَبَّذَا النيْرُوزُ عِيداً
كلَّما عَادَ جَدِيدا
هُوَ رَأْسُ العِلْمِ قَدْ أَقْـ
ـبَلَ مَيْمُوناً حَمِيدا
صَادِقُ الْمِيعَادِ لاَ يَخْـ
ـلَقُ وَشْكاً أَوْ وَئِيدا
فَتَمَلَّوْهُ لِقَاءً
وَاغْنَمُوا العَيْشَ الرَّغِيدا
اقرأ أيضاً
تصاحى نديم الحان من نشوة السكر
تَصاحى نَديم الحان مِن نَشوة السُكرِ فَحيّا عَلى الأَلحان بِالحَمد وَالشُكرِ وَشَوَّقه سَجع الحَمائم لِلحِمى فَأَوصى بِهِ أَوصابه…
خليلي مرا بي على الأبرق الفرد
خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الأَبرَقِ الفَردِ وَعَهدي بِلَيلى حَبَّذا ذاكَ مِن عَهدِ أَلا يا صَبا نَجدٍ مَتى هِجتِ…
من أين لي صبر على الهجر
مِن أَينَ لي صَبرٌ عَلى الهَجرِ لَو أَنَّ قَلبِيَ كانَ مِن صَخرِ وَيلٌ لِجِسمي مِن دَواعي الهَوى وَيلٌ…
أعجمي كاد يعلو نجمه
أَعجَمِيٌّ كادَ يَعلو نَجمُهُ في سَماءِ الشِعرِ نَجمَ العَرَبي صافَحَ العَلياءَ فيها وَاِلتَقى بِالمَعَرّي فَوقَ هامِ الشُهُبِ ما…
ألا أيها الربع الذي غير البلى
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلى كَأَنَّكَ لَم يَعهُد بِكَ الحَيُّ عاهِدُ وَلَم تَمشِ مَشيَ الأَدمِ في رَونَقِ…
وقفت لها كيما تمر لعلني
وَقَفت لَها كيما تمرُّ لعلني أخالِسها التَسليم إن لَم تُسَلِّم وَلما رَأَتني وَالوُشاة تحدرت مَدامِعَها خوفاً وَلم تَتَكَلَّم…
ترى آيتي في الحب حقا وتعرض
تَرى آيَتي في الحُبِّ حَقّاً وَتُعرِضُ وَأَختَصِرُ الشَكوى إِلَيكَ وَتَغرَضُ إِلى خَيلٍ دَمعٍ في مَيادينِ حُبِّكُم تَسابَقُ أَلفاظُ…
جمعت أمور الدين بعد تزيل
جُمِعَت أُمورُ الدينِ بَعدَ تَزَيُّلِ بِالقائِمِ المُستَخلِفِ المُتَوَكِّلِ بِمُوَفَّقٍ لِلصالِحاتِ مُيَسَّرٍ وَمُحَبَّبٍ في الصالِحينَ مُؤَمَّلِ مَلِكٌ إِذا أَمضى…