يَا فِطْنَة سَاهِرَةً لِلْعُلَى
عَلَّمَتِ الشُّهبَ جَمِيلَ السهَادْ
مَغَانِمُ الْعَيْشِ لاِيقَاظِهِ
وَيَغْنَمُ الأَحْلاَمَ أَهْلُ الرُّقَادْ
أَرَيْتِنَا كَيْفَ تُنَالُ المُنَى
وَدُنَهُنَّ العَقَبَاتُ الشِّدَادْ
نُرِيدُ مِصْراً حُرَّةً فَخْمَةً
وَالشَّعْبُ إِنْ يَعْزِمْ يَكُنْ مَا أَرَادْ
مَا لَمْ يُضعْ فِي بَاطِلٍ حَقَّهُ
وَتَقْتُلِ الشَّهوَةُ فِيهِ الرَّشَادْ
فَهَلْ جَدَدْنَا فِي أَمَانِيِّنا
وَنَحْنُ مِنْ أَسْوَاقِنَا فِي كَسَادْ
لاَ تَتَأَتَّى ثَرْوَةٌ طَفْرَةً
إِن هِيَ إِلاَّ حِكْمَةٌ وَاقْتِصَادْ
وَالمَالُ مَا زَالَ الْوَسِيطَ الَّذِي
يُقَرِّبُ الْمُبْتَغِيَاتِ الْبِعَادْ
يَعْبُدُهُ النَّاسُ قَدِيماً وَفِي
ذَاكَ مِنَ الدِّينِ تَسَاوَى العِبَادْ
أَزْرَاهُ عَجْزاً دُوْنَ إِدْرَاكِهِ
أَشْبَاهُ زُهَّادٍ أَضَلُّوا السَّوادْ
قَدْ تَصْلُحُ الدُّنْيَا بِإِعْدَادِهِ
لَهَا وَإِلاَّ وَالى مِنْهَا الْفَسَادْ
مَنْ لَمْ يَرَ الدُّنْيَا مَعَاشاً فَهَلْ
يَصْدُقُ أَخْذاً بِأُمُورِ الْمَعَادْ
بُكَاؤُنَا الفَائِتُ مِنْ عِزِّنَا
إِلَى انْتِزَافِ الدَّمْعِ مَاذَا أَفَادْ
وَهَلْ تُرَاثُ الْمَجْدِ مُغْنٍ إِذَا
ظَلَّ عَلَى الْفَخْرِ بِهِ الاعْتِمَادْ
الْبُؤْسُ لِلأَعْنَاقِ غَلٌّ فَإِنْ
لَمْ يُلْتَمَسْ مِنْهُ فَكَاكٌ أَبَادْ
وَحَيْثُ لاَ مَالَ فَلاَ قُوَّةٌ
وَلاَ سِلاَحٌ مَانِعٌ أَوْ عَتَادْ
وَلاَ اخْتِرَاعٌ مُسْتَطَاعُ وَلاَ
مَعْرِفَةٌ تُجْدِي وَفَنٌّ يُجَادْ
وَلاَ رِجَالُ يَنْقُذونَ الحِمَى
بِحُسْنِ رَأْيٍ أَو بِفَضْلِ اجْتِهَادْ
اقرأ أيضاً
ما كان هذا الحد حد عذابه
مَا كَانَ هذَا الْحَدَّ حَدَّ عَذَابِهِ تُرْدِي الأُسُودَ ضَرُورَةُ الإِخْدَارِ صَالَ الشَّقاءُ عَلَى فَرِيدٍ صَوْلةً بَيْنَ الْجَوَانِحِ أَنْذَرَتْ…
تهددني بالغدر ويحك إنني
تهددني بالغدر ويحك إنني لغدرك مشتاق فقل لي أتغدِرُ دهتني الليالي في هواك فلم أقل سلامٌ على حسن…
يا أبا أيوب هذي كنية
يا أبا أيوب هذي كنيةٌ من كُنَى الأنعامِ قِدْماً لم تزلْ ولقد وُفّقَ مَنْ كنّاكها وأصاب الحقَّ فيها…
مبدع في شمائل المجد حتما
مُبْدعٌ في شمائلِ المَجدِ حَتْماً ما اهتَدَيْنا لأخْذِه واقتِباسِه فهوَ فَظٌ بالمال حينَ تَراهُ وجَوادٌ بالعَفْوِ في وَقتِ…
لا عبد يغني عنه ولا ولد
لا عَبدَ يُغني عَنهُ وَلا وَلَدُ ما كُلُّ عَبدٍ عَلَيهِ يُعتَمَدُ وَلا سَليلٌ يَسُرُّهُ تَلفي كَناضِحٍ في رِضايَ…
من ظل يبغي فروع علم
من ظل يبغي فروع علم بدءاً ولم يدر منه أصلا فكلما ازداد فيه سعياً زاد لعمري بذاك جهلا
طال النوى حتى تقطعت المنى
طالَ النَوى حتى تقطَّعتِ المُنى وضَنيتُ حتى رقَّ لي قلبُ الضَّنى والقلبُ ضاقَ بوَجدِهِ عن صبرِهِ حتى يَرُودُ…
ظن قومي أن الأساة ستبري داء
ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبري داءَ وَجدي وَذاكَ شَيءٌ بَعيدُ فَأَتَوا بِالطَبيبِ وَهوَ لَعَمري في ذَوي فَنِّهِ مُجيدٌ…