حَوْرَاءُ نَاصِعَةٌ كَأَنَّ بَيَاضَهَا
نَسْجٌ مِنَ اللَّمَّاحِ فِي النَّوَّارِ
بِبَهَائِهَا انْفَرَدَتْ وَيَحْفَلُ إِنْ بَدَتْ
مِنْهَاجُهَا بِمَوَاكِبِ الأَنْوَارِ
وَلَهَا قَوَامٌ إِنْ تَأَوَّدَ خَاطِراً
أَزْرَى بِتَأْوِيدْ الْقنا الخَطَّارِ
عَجَبٌ عِجابٌ لِلْنُّفوسِ ذَكَاؤُهَا
مُتَلأَلِئَاً فِي لَحْظِهَا السَحَّارِ
فِي أَيِّ مِصْبَاحٍ كَزَاهِرِ وَجْهِهَا
تَتَنَوَّرُ الأَلْبَابُ ضَوْءَ مَنَارِ
إِنْ حَاضَرَتْ فِي مَجْمَعٍ أَوْ نَاظَرَتْ
فَالْحُسْنُ فِي الأَسْمَاعِ وَالأَبْصارِ
اقرأ أيضاً
لكم يا بني الخوري البقا بعد راحل
لكم يا بَنِي الخوري البَقا بعد راحلٍ على فَقْدهِ يُستَوجَبُ الصَّبرُ فاصِبروا أقامَ بدارِ الخُلدِ بينَ ملائكٍ لهُ…
أسرى به في ليلة المعراج
أسرى به في ليلة المعراج بمعاجز الإلجام والإسراج نور سرى فوق الأثير وميضُه والليل في العشر الأواخر داجي…
وكنت امرءاً لو شئت أن تبلغ الندى
وَكُنتَ اِمرَءاً لَو شِئتَ أَن تَبلُغَ النَدى بَلَغتَ بِأَدنى نِعمَةٍ تَستَديمُها وَلَكِن فِطامُ النَفسِ أَثقَلُ مَحمَل مِنَ الصَخرَةِ…
لهف نفسي على رصاص مذاب
لهفَ نفسي على رَصاصٍ مُذابِ وكَرانيبَ في يدي صَبّابِ وهِزَبْرٍ غضنفر في كِتافٍ فاغرٍ فاهُ كالحِ الأنيابِ فَيَصُبُّ…
سائل قريشا وأحلافها
سائِل قُرَيشاً وَأَحلافَها مَتى كانَ عَوفٌ لَها يُنسَبُ أَفيما مَضى نَسَبٌ ثابِتٌ فَيُعلَمُ أَم دَعوَةٌ تُكذَبُ فَإِنَّ قُرَيشاً…
وكنت إذا مانابني منه نائب
وَكُنتُ إِذا مانابَني مِنهُ نائِبٌ لَطَفتُ لِقَلبي أَو يُقيمَ لَهُ عُذرا وَأَكرَهُ إِعلامَ الوُشاةِ بِهَجرِهِ فَأَعتِبُهُ سِرّاً وَأَشكُرُهُ…
لئن فخرت بآباء ذوي حسب
لئن فخرتَ بآباءٍ ذوي حسبٍ لقد صدقت ولكن بئس ما ولدوا حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
عصف الحمام بأي فرع سامق
عَصَفَ الحِمَامُ بِأَيِّ فَرْعٍ سَامِقِ مِنْ ذَلِكَ الأَصْلِ الزَّكِيِّ البَاسِقِ رَاوٍ رَطِيبِ الظَّل مَوْفُورِ الجَنى ذَاكِي النَّوَاحِي بِالأَرِيجِ…