مَا كَانَ هذَا الْحَدَّ حَدَّ عَذَابِهِ
تُرْدِي الأُسُودَ ضَرُورَةُ الإِخْدَارِ
صَالَ الشَّقاءُ عَلَى فَرِيدٍ صَوْلةً
بَيْنَ الْجَوَانِحِ أَنْذَرَتْ بِدَمَارِ
قَصُرَتْ لَيَاليهِ عَلَى مَجْهُوِدِه
وَالْيَوْمَ عُدْنَ عَلَيْهِ غَيْرَ قِصَارِ
مَا بَالُ ذَاكَ الْوَجْهِ بَعْدَ توَردٍ
خَلَعَ النّضَارَة وَاكْتَسَى بِبَهَارِ
مَا بَالُ ذَاكَ الْجِسْمِ بَاتَ مِنَ الضَّنَى
كَالرَّسْمِ فِي جُرْفٍ بِهِ مُنْهَارِ
مَا بَالُ ذَاكَ العَزْمِ بَعْدَ مَضَائِهِ
عَثَرَتْ بِهِ العِلاَّتُ كُلَّ عِثَارِ
مَا بَالُ ذَاكَ القَلْبِ بَعْدَ خُفُوقِهِ
تَنْتَابُهُ هَدَآتُ الاِسْتِقْرَارِ
أَمْسَى يُعَاِلجُ سَكْرَةً فِِي نَزْعِهِ
مَنْ لَم يَذُقْ فِي الْعُمْرِ طَعْمَ عُقَارِ
وَلَوِ اسْتَطاعَ لَمَا أَضَاعَ دَقِيقَةً
يَمْضِي الزَّمَانُ بِهَا مُضِيَّ خَسَارِ
وَفَّى بِمَا أَعْطاهُ حَقَّ بِلاَدِهِ
وَالمَوْهَبَاتُ تُرَدُّ رَدَّ عَوَارِي
أَمَكَانُهُ هَذا أَتِلْكَ حُلِيُّهُ
وَالبَيْتُ خالٍ وَالمُقَلَّدُ عَارِي
أَكَذَاكَ يَخْتِمُ فِي الشَّقاءِ حَيَاتَهُ
مَنْ كَانَ جَمَّ الْجَاهِ وَالإِيسَارِ
مَاذَا تَفِي مِنْ حَقِّه بَعْدَ الَّذِي
عَانَاه كُلُّ قَلاَئِدِ الأَشْعَارِ
إِنَّ الَّذِي يَبْلُوهُ شَارِي قَوْمِهِ
غَيْرُ الَّذِي نَتْلُوهُ فِي الأَسْطَارِ
اقرأ أيضاً
تأخر عن كتبي الجواب وإنما
تأخر عن كتبي الجواب وإنّما تأخر برد الماء عن كبدٍ حرَّى فلا تفسدن عشرين ألفاً وهبتها بعشرين حرفاً…
إذا المرء لم يستخلص الحزم جنة
إذا المرء لم يستخلص الحزم جُنّةً ولم تكذب الطَّرف اللموح مخايلهْ ولم يكُ مشّاءً على الأين راقداً على…
لا ترث لابن الأعمش الكشخان من
لا تَرثِ لِاِبنِ الأَعمَشِ الكَشخانِ مِن رُخصِ الإِجارَةِ وَالبَغاءِ لَدَيهِ أُنظُر إِلى اِبنِ الزانِيَينِ تَجِدهُما قِرنَينِ يَصطَرِعانِ في…
نسب الفساد إلى الزمان
نُسِبَ الفَسادُ إِلى الزّما نِ لِأَنَّهُ فَسَد العِبادُ فَفَسادُهُ مِن أَهلِهِ وَدَليلُهُ ظهرَ الفسادُ حروف على موعد لإطلاق…
بالروح خداه ثم الأنف بينهما
بِالرّوحِ خدّاهُ ثمَّ الأنفُ بَينَهُما تَشابَها وَهُما بَدرانِ قَد طَلَعا تَعاشَقا عِشقَ ذي وَجدٍ حَليف جَوى قَد زادَهُ…
أشار لي بسلام
أشارَ لي بسلامٍ ومقلتاهُ بحربِ فما رفعتُ يميني حتى هوتْ فوقَ قلبي حروف على موعد لإطلاق منصة عربية…
أيها الواعد الذي برقه الدهر خلب
أيها الواعدُ الذي برقُهُ الدهرَ خُلَّبُ لستُ أدري أأنتَ أمْ ظنُّ راجيك أكذَبُ حروف على موعد لإطلاق منصة…
أقر له بالذنب والذنب ذنبه
أُقِرُّ لَهُ بِالذَنبِ وَالذَنبُ ذَنبُهُ وَيَزعَمُ أَنّي ظالِمٌ فَأَتوبُ وَيَقصِدُني بِالهَجرِ عِلماً بِأَنَّهُ إِلَيَّ عَلى ماكانَ مِنهُ حَبيبُ…