تَمُرّ بيْنَ الْجُمُوعِ مُنْفَرِداً
مُسْتَغْرِقاً فِي خَيَالِكَ الشِّعْرِي
كَأَنَّ أَمْوَاجَهُمْ بِجُهْرَتِهَا
هَزِيزَ مهدٍ لِذلِكَ الْفِكْرِ
تُشْرِقُ بِالْعِلْمِ هَامَةٌ لَكَ قَدْ
مَالَتْ بِآيَاتِهَا مِنَ الْوقرِ
إِنْ يَزْدَرُوا قَدْركَ الرَّفِيعَ فَلاَ
تَنْظُرْهُمْ رَفْعَهُ وَلاَ تدْرِي
وَرُبَّما أَنْكَرُوا عَلاَك فَلاَ
تَخْفِضَ جَنَاحاً عنْ هامَةِ النَّسْرِ
وَاكْشِفْ لَهُمْ نَفْسَكَ السَّنِيَّةَ عَنْ
منَارَةٍ فِي الْغَيَاهِبِ الْكَدْرِ
اقرأ أيضاً
لعمري لقد حسنت شغبا إلى بدا
لَعَمري لَقَد حَسَّنتِ شَغباً إِلى بَدا إِلَيَّ وَأَوطاني بِلادٌ سِواهُما حَلَلتِ بِهَذا حَلَّةً ثُمَّ حَلَّةً بِهَذا فَطابَ الوادِيانِ…
وكأن حافرها بكل خميلة
وَكَأَنَّ حافِرَها بِكُلِّ خَميلَةٍ صاعٌ يَكيلُ بِهِ صَحيحٌ مُعدِمُ عاري الأَشاجِعِ مِن ثَقيفٍ أَصلُهُ عَبدٌ وَيَزعُمُ أَنَّهُ مَن…
يا حارثي وما العتاب بجاذب
يا حارِثِيَّ وَما العِتابُ بِجاذِبٍ لَكَ عَن مُعانَدَةِ الصَديقِ العاتِبِ ما إِن تَزالُ تَكيدُهُ مِن جانِبٍ أَبَداً وَتَسرُقُ…
أصبح القوم كلهم شعراء
أصبح القومُ كلُّهم شُعراء من نساء أو صبية أَو رجالِ لا أُغالي بما أَقول إِذا هُمْ قنعوا مِن…
وصاحب لم يكن ليصحبه
وصاحب لم يكن ليصحبَهُ مثليَ لولا صباي أو خرفي ظلمت نفسي به فأنصفني بصونه عن سفاله شرفي دابرني…
نسيتم العهد واسترحتم
نسيتم العهد واسترحتم من لوعة الحافظ الأمين فليت ما راضكم فنمتم أراح بعد النوى جفوني وليتني إذ يئست…
لو أطقت العزاء ما قل صبري
لَوْ أَطَقْتُ العَزَاءَ ما قَلَّ صَبْري وقَبيحٌ في الحبِّ حُسْنُ العَزَاءِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
يا من تمره عمدا
يا مَن تَمَرَّهَ عَمداً فَكانَ لِلعَينِ أَملا وَفي الشُعوثَةِ أَيضاً فَكانَ أَحلى وَأَحلى أَرَدتَ أَن تَزدَريكَ ال عُيونُ…