بِتَّ فِي رَحْمَةِ الْمُهَيْمَنِ فَابَلُغْ
أَرَباً مِنْ نَعِيمِ خَيْرِ جِوَارِ
مَا لذِي العُنْصُرِ الْكريمِ بِهذِي
الدَّارِ إِلاَّ ابْتِغَاءَ أَكْرَمِ دَارِ
يَا نَصِيرَ الآدَابِ تَبْكِيكَ
بَاكُورَاتُهُ الْيَوْمَ بِالدُّمُوعِ الحِرارِ
وَمُعِزَّ الأخْلاَقِ تُرْثِيكَ عَنْهَا
أَلْسُنُ الأَوْفِياءِ وَالأَحْرَارِ
إِنَّ أَفْعَالكَ الحَمِيدَةَ فِي الشَّرْقِ
لَتَبْقَى حَمِيدَةَ التَّذْكَارِ
وَعَلَى الدَّهْرِ بَيْنَ آِلكَ وَالصُّحبِ
لَكَ الْخَالِدَاتُ فِي الآثَارِ
اقرأ أيضاً
مأساة الأطفال
ودموع الأطفال تجرح لكن ليس منها بدّ فيا للشقاء هؤلاء الذين قد منحوا الحسّ وما يملكون غير البكاء…
لا تجرد علي مرهف جفني
لا تجرّدْ عليّ مرهفَ جَفْني كَ فعندي عليكَ قلبُ جبانِ أنا إمّا حيٌّ ينفخ المزامي رَ وإما ميْتٌ…
إذا هبت رياحك فاغتنمها
إِذا هَبَّت رِياحُكَ فَاِغتَنِمها فَعُقبى كُلُّ خافِقَةٍ سُكونُ وَلا تَغفَل عَنِ الإِحسانِ فيها فَما تَدري السُكونُ مَتى يَكونُ…
بالعنبرية دار قد كلفت بها
بِالعَنبَرِيَّةِ دارٌ قَد كَلِفتُ بِها لَو كانَ يَرجِعُ مَأهولاً لِيَ القَدَرُ كَم لِلمُلاءَةِ مِن حَولٍ أُجَرِّمُهُ عَلى الرَجاءِ…
وإني لأرضى منك يا لي بالذي
وَإِنّي لَأَرضى مِنكِ يا لَيُ بِالَّذي لَوَ اَيقَنَهُ الواشي لَقَرَّت بَلابِلُه بِلا وَبِأَن لا أَستَطيعُ وَبِالمُنى وَبِالوَعدِ حَتّى…
الشفة
منضمةٌ .. مزقزقه مبلولةٌ كالورقه سبحانه من شقها كما تشق الفستقه نافورةٌ صادحةٌ وفكرةٌ محلقه وعاء وردٍ أحمرٍ…
ما يرتجيه المرء من مولوده
ما يرتَجيهِ المرءُ من مولودهِ غيرَ اللِّحاقِ بسالفاتِ جُدودهِ فلْيُعدِدِ الأكفانَ قبلَ ثيابِهِ والنَّعشَ قبلَ سريرهِ ومُهودِهِ يَقضي…
رضيت به مولى ولم يرضني عبدا
رَضيتُ بِهِ مَولىً وَلَم يَرضَني عَبدا وَلَم يُعطِني عَفواً وَلَم أُعطِهِ الجَهدا وَمازادَني في القُربِ عَن حالَةِ النَوى…