قَرَأْتُ أَسْطَارَكِ الْحِسَانِ وَكمْ
آيَةُ لَطْفٍ فِي السَّطرِ فَالسطْرِ
أَثْنَيْتِ فِيهَا بِمَا تَجَاوَزَنِي
إِلَى مِنْبَرٍ فِي عَالَمِ الزَّهْرِ
شَارَفْتُ مِنْهَا جَلاَءَ نَفْسِكِ عَنْ
مِنْجَمِ تِبْرٍ يَفِيضُ بِالتَّبرِ
يُوِقدُ فِيهِ الذَّكَاءُ شِعْلَتَهُ
وَيَجْتَنِي مِنْ كنُوِزِه الْغُرِّ
فِي لَيْلَةٍ وَالنَّهارُ يَخْرِجُهَا
أَبْكَارَ صَوْغٍ مِنَ صَدْرِكِ الْبِكْرِ
يَجْلِي الْفَتَى عَابِرُ السَّبِيلِ بِهَا
فَكَيْفَ إِنْ مَرَّ مِنْكِ فِي الْفِكْرِ
اقرأ أيضاً
يا بنت شمس ضحى يا أخت بدر دجى
يا بِنتَ شَمسِ ضُحىً يا أُختَ بَدرِ دُجىً يا ضَرَّةَ الغُصنِ مَهما راقَ بِالثَّمَرِ يَبلَى الزَّمانُ وَأَشواقي مُجَدَّدَةٌ…
في فؤادي من أسى ما في فؤادك
فِي فُؤَادِي مِنْ أَسىً مَا فِي فُؤَادِكْ وَبِجِفْنَيَّ سُهَادٌ كَسُهَادِكْ كَيْفَ لاَ أُطْلِقُ دَمْعِي وَلَقَدْ كُنْتُ مَا عِشْتُ…
وله تشف وراءه الأشجان
وَلَهٌ تَشِفُّ وراءَهُ الأشجانُ وهَوىً يَضيقُ بسِرِّهِ الكِتْمانُ ومُتَيَّمٌ يُدمي مَقيلَ هُمومِهِ وَجْدٌ يُضَرِّمُ نارَهُ الهِجْرانُ فَنَطا الكَرى…
أعلمتني يا حبر أنك بادئ
أَعلَمتَني يا حَبرُ أنّك بادئٌ في تُحفَةِ المِنهاجِ ذاتِ الشّهرةِ فَسَأَلتُ ربّي أَن تنالَ خِتامَها وَأَكونَ مِن حُضّارِها…
غضب ألح من السحاب الأسحم
غضبٌ ألحُّ من السحابِ الأسحمِ ورضاً أعزُّ من الغُرابِ الأعصمِ لم يَبْقَ من أحدٍ أفاخرهُ بكم إلا رآني…
الآن لما صار حوض الوارد
الآنَ لَمّا صارَ حَوضَ الوارِدِ وَغَدا وَأَصبَحَ عُرضَةً لِلرائِدِ دَسَّت إِلَيهِ الحادِثاتُ تَحِيَّةً فيها صَلاحٌ لِلغُلامِ الفاسِدِ فَاليَومَ…
مكر الزمان علينا غير مأمون
مكْرُ الزَّمانِ علينا غيرُ مأمونِ فلا تظنَّنَّ ظنَّاً غيرَ مَظنونِ بل المخوفُ علينا مَكْرُ أنفُسِنا ذاتِ المُنَى دون…
يا أيهذا الذي ستنقله
يا أَيُّهَذا الَّذي سَتَنقُلُهُ ال أَيّامُ عَن أَهلِهِ وَعَن وَلَدِه ما اِرتَدَّ طَرفُ اِمرِئٍ بِلَحظَتِهِ إِلّا وَشَيءٌ يَموتُ…