سَنحَتْ فرْصَةٌ لِقالَةَ حَقٍ
قَالَةُ الْحَقِّ هَلْ بِهَا مِنْ نكِيرِ
أَفَتَأْبَى على المُحِبِّينَ وَالشا
عِرُ فِيهِمْ إِبْدَاءَ مَا فِي الضَّميرِ
يَا أَمِيناً عَلى خَزَائِنِ مِصْرٍ
وَوَزِيراً أَجْلِلْ بِهِ مِنْ وَزِيرِ
مِصْرُ تَرْجُوِ مْنَك الْكَثِيرَ وَمَهْمَا
تَرْجُهُ مِنْك فهْوَ غيْرُ كَثِير
كلُّ مَاضِيك شَاهِدٌ لك عَدْلٌ
بِالَّذِي كُنْتَ فِي جِسَامِ الأُمْورِ
حَاكِمٌ حَازِمٌ وَلِيٌّ مُطَاعٌ
ثَاقِبُ الْفِكْرِ صَادِقُ التَّقدِيرِ
يَتَحَاجَى الْحُسَّادُ فِيكَ وَمَا كَا
نَ حَسُودٌ لِنِعْمَةٍ بِذَكُورِ
مَنْ يُسَائِلْ يُفْحِمْهُ بِالرَّدِّ أَبْقى
أَثَرٍ مِنْكَ فِي النَّهى مأْثُورِ
أَنَا أَدْرِي إِنْ كَانَ غيْرِيَ لَم يَدْ
رِ وَهَلْ مِنْ مُنَبِّيءٍ كَخَبِيرِ
أَنَا أَدْرِي مَنِ الْفَتَى حِينَ يَدْعُو
صَارِخُ الْحَقِّ فِي المَقَامِ الْخَطِيرِ
أَنا أَدْرِي مَا مُصْطَفَى مَا مَزَايا
ذلِك العَالِمِ الْحَصِيفِ الْقَدِيرِ
مَا بِهِ مِنْ نَبالةٍ وَأَناةٍ
وَمَضَاءٍ فِي الرَّأْيِ وَالتَّدْبِيرِ
مَا بِهِ مِنْ نَزَاهَةٍ وَصَفَاءٍ
وَوَفَاءٍ وَمِنْ سَمَاحٍ وَخيْرِ
أَيُّهَا السادَةُ الأُولى اجْتَمَعُوا الْيَوْ
مَ لِمَعْنىً أَوْحَاهُ سَامِي الشُّعورِ
هَلْ رَأَيْتُمْ مَجْداً كَإِقْرَارِ أَحْرَا
رٍ كِبَارٍ بِفضْلِ حُرٍ كَبِيرِ
مَنْ يَكُونُ الرَّئِيسَ وَالْقَوْمُ أَنْتمْ
حَسْبُهُ أَنْ يَكونَ صَدْرَ الصُّدُورِ
غايَةُ الْجاهِ فِي مَكَانَتَهِ مِنْكُمْ
وَأَنْتُمْ ذُؤابَةُ الْجُمْهُورِ
اقرأ أيضاً
أشاقك من أم الوليد ربوع
أَشاقَكَ مِن أُمِّ الوَليدِ رُبوعُ بَلاقِعُ ما مِن أَهلِهِنَّ جَميعُ عَفاهُنَّ صَيفِيُّ الرِياحِ وَواكِفٌ مِنَ الدَلوِ رَجّافُ السَحابِ…
جلوت مرآتي فيا ليتني
جَلَوتُ مِرآتي فَيا لَيتَني تَرَكتُها لَم أَجلُ عَنها الصَدا كَي لا أَرى فيها البَياضَ الَّذي في الرَأسِ وَالعارِضِ…
تبدلت اكسارا بالنشاط
تَبَدَّلتُ اِكِساراً بِالنَشاطِ وَشَدَّ الحُبُّ بِالبَلوى رِباطي وَلَولا أَنَّني أَسطو بِصَبرٍ عَلى قَلبي لَبانَ مِنَ النِياطِ وَأَنوَكَ قالَ…
فديت عز الدولة المرتجى
فديت عز الدولة المرتجى بمهجتي إن قبلت مهجتي ومن أنا في عيلة إحسانه وفقر أهلي في عيلتي ثيابه…
سألت قريشا كلها فشرارها
سَأَلتُ قُرَيشاً كُلَّها فَشَرارُها بَنو عابِدٍ شاهِ الوُجوهُ لِعابِدِ إِذا قَعَدوا وَسطَ…
أبد الصبار
أبد الصبار إلى أَين تأخُذُني يا أَبي؟ إلى جِهَةِ الريحِ يا وَلَدي… … وَهُما يَخْرُجانِ مِنَ السَهْل، حَيْثُ…
كيف لي يا عيش لو
كَيفَ لي يا عَيشُ لَو أَصبَحَ مَولاكَ مُقيلا قَد حَمَلنا مِن رَزايا دَهرِنا عِبأً ثَقيلا وَمَلِلنا مِنهُ مَغدىً…
رضيت بما قسم الله لي
رَضيتُ بِما قَسَّمَ اللَهُ لِي وَفَوَّضتُ أَمري إِلى خالِقي كَما أَحسَنَ اللَهُ فيما مَضى كَذَلِكَ يُحسنُ فيما بَقي…