سِفْرٌ خَطَطْتَ فُصُولَهُ
بِبَرَاعَةِ اللَّبِقِ الْقَديرِ
وَجَلَوْتَ آيَاتِ النَّجَاحِ
كَأَنهَا آيَاتُ نُورِ
مَاذَا جَمَعْتَ مِن البَدَا
ئِعِ وَالرَّوَائِعِ فِي سُطُورِ
فِي وَصْفِ مَعْرِضِنا الزِّرا
عِي الصِّناعِيِّ الأَخِيرِ
صَوَّرْتَ نَهْضَة الاِقْتِصا
دِ بِمِصْرَ تَصْوِيرَ الْخَبِيرِ
وَأَبَنْتَ مَا بَلَغَتْ مِنَ الْ
غَايَاتِ فِي زَمَنٍ قَصِيرِ
وَذَكَرْتَ أسْمَاءَ الْمُؤَسِ
سِ وَالمُشَيِّد وَالنَّصِيرِ
لَمْ تَغْلُ فِي مَدْحِ الْعَظِيمِ
وَلَمْ تُضِعْ جَهْدَ الصَّغِيرِ
وَرَفَعْتَ شَأْنَ جَمَاعَةٍ
هِيَ مَرْجِعُ الْفَضْلِ الْكَبِيرِ
بِسُمُوِّ الأَمِيرِ رَئِيسِهَا
عَنْ أَن يُقَاسَ إِلى أَمِيرِ
وَمُديرِهَا الشَّهْمِ الَّذي
كَمُلَتْ بِه صِفَةُ المُديرِ
أَنْصَفْتَ كُلاًّ بِالثَّنَاءِ
وَمَا ضَنَنْتَ عَلى جَديرِ
مَنْ قَالَ ثَابِتَ ثَابِتٌ
سَمَّاكَ تَسْمِيَةَ الْبَصِيرِ
أَنْتَ المِثَالُ لِكُلِّ ذِي
حَزْمٍ وَذِي عَزْمٍ خَطِيرِ
يَبْنِي التُّجَارُ لِمَا يَدُولُ
وَأَنْتَ تَبْنِي لِلدُّهُورِ
اقرأ أيضاً
ما لمنا عميرة غير أنا
ما لُمنا عَميرَةَ غَيرَ أَنّا نَزَلنا بِالعُرَيجِ فَما قُرينا ظَلِلنا مُرمِلينَ بِيَومِ سَوءٍ وَقَد لَقِيَ المَطيُّ كَما لَقينا…
وقهوة كجني الورد خالصة
وَقَهوَةٍ كَجَنِيِّ الوَردِ خالِصَةٍ قَد أَذهَبَ العِتقُ فيها الذامَ وَالرَنَقا كَأَنَّ إِبريقَنا ظَبيٌ عَلى شَرَفٍ قَد مَدَّ مِنهُ…
أتتنا الهدية مختالة
أَتْتْنَا الْهَدِيَّةُ مُخْتَالَةً وَكَانَتْ لِمِثْلي عِزَّ الطَّلَبْ تَخَيَّرَهَا الياسُ مِنْ كَرْمِهِ وَمِنْ خَيْرِ صُنْفٍ لأَحْلَى العِنَبْ كَانَتْ دَلِيلاً…
طلعت له والليل دامس
طَلَعَتْ لَهُ وَاللَّيلُ دامِسْ شَمْسٌ تَجلَّتْ في حَنادسْ تَخْتالُ في لِينِ المجا سِدِ بَينَ حارِسَةٍ وحارِسْ يا مَنْ…
أخ لي من سعد بن نبهان طالما
أَخٌ لِيَ مِن سَعدِ بنِ نَبهانَ طالَما جَرى الدَهرُ لي مِن فَضلِ جَدواهُ بِالسَعدِ تَقَيَّلَ مِن عَبدِ العَزيزِ…
حوار مع وردة
الشذا فيك والرواء جميل وبأوراقك الندى مشغول أنت أودعت في التراب بذور وزنها في العيون وزن ضئيل خبريني…
أيا والي المصر لا تظلمن
أَيا والِيَ المِصرِ لا تَظلِمَنَّ فَكَم جاءَ مِثلُكَ ثُمَّ اِنصَرَف وَقَد أَبرَ النَخلَ مُلّاكُهُ وَقَيَّضَ غَيرُهُمُ فَاِختَرَف إِنِ…
وفارس ما شئت من فارس
وفارسٍ ما شئْتَ من فارسٍ يهزم صفَّين من القمْلِ إذا سرى في الجيش أغناهُمُ ضريطُهُ جُبناً عن الطَّبْلِ…